فصل: يستحب التقدم بالدّعاء في الرخاء قبل نزول البلاء

رقم الموضوع: ١٣
روى هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: من تقدم في الدّعاء استجيب له إذا نزل به البلاء، وقيل: صوت معروف، ولم يحجب عن السماء، ومن لم يتقدم في الدّعاء لم يستجب له إذا نزل به البلاء، وقالت الملائكة: إن ذا الصوت لا نعرفه.
وعن الحسين بن علوان، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: داووا مرضاكم بالصدقة، وادفعوا أبواب البلاء بالدّعاء .
وعن عنبسة عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: من تخوف بلاء يصيبه فيتقدم فيه بالدّعاء ، لم يُرِه الله ذلك البلاء أبداً.
وعن هارون بن خارجة، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إن الدّعاء في الرخاء يستخرج الحوائج في البلاء.
وعن سماعة، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من سرّه أن يستجاب له في الشّدة، فليكثر الدّعاء في الرّخاء.
وعن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: كان جدي يقول: تقدموا بالدّعاء، فإن العبد إذا كان دعّاء فنزل به البلاء فدعا، قيل: صوت معروف، وإذا لم يكن دعا فنزل به البلاء فدعا، قيل: أين كنت قبل اليوم؟
وعن أبي ذر، قال: قال رسول صلى الله عليه وآله: تعرّف إلى الله في الرخاء، يعرفك في الشدة، وإذا سألت فاسأل الله، وإذ استعذت فاستعذ بالله.
وعن الوشاء، عمن حدثه، عن أبي الحسن، عن أبيه، قال: كان علي بن الحسين عليه السلام يقول: الدّعاء بعد ما ينزل به البلاء لا ينتفع به.
أقول: يأتي الوجه فيه.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025

Logo

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025