دعائه (عليه السلام)بعد الركعتين الخامسة عشرة والسادسة عشرة من نوافل يوم الجمعة
رقم الموضوع: ١٤٢
المذكورة على رواية الشّيخ في المصباح:
يَا مِنْ أَرْجُوهُ لِكُلِّ خَيْرٍ ، وَأَمَنُ سَخَطَهُ عِنْدَ كُلِّ عَثْرَةٍ ، يَا مَنْ يُعْطِيْ اَلْكَثِيرَ بِالْقَلِيلِ ، يَا مَنْ أَعْطَى مَنْ سَأَلَهُ تَحَنُنَاً مِنْهُ وَرَحْمَةً ، يَا مَنْ أَعْطَى مَنْ لَمْ يَسْأَلْهُ وَلَمْ يَعْرِفْهُ تَفَضُّلاً مِنْهُ وَكَرَمَاً ، صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَعْطِنِي بِمَسْأَلَتَيْ إِيَّاكَ جَمِيعَ سُؤْلِي مِنْ جَمِيعِ خَيْرِ اَلدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، فَإِنَّهُ غَيْرُ مَنْقُوصٍ مَا أَعْطِيْتَ ، وَاصْرِفْ عَنَى شَرَّ اَلدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، يَا ذَا اَلْمَنِّ وَلَا يُمَنُّ عَلَيْكَ ، يَا ذَا اَلْمَنِّ وَالْجُودِ وَالطَّولِ وَالنِّعَمِ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَعْطِنِي سُؤْلِيَ ، وَاكْفِنِي جَمِيعَ اَلْمُهِمِّ مِنْ أَمْرِ اَلدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ .
أقول: قد أهمل صاحب الصّحيفة الرابعة ذكر هذا الدّعاء هنا، واقتصر على ذكر الدّعاء الآتي برواية جمال الأسبوع، وهو عجيب وكأنه سهو من قلمه الشريف.