دعائه (عليه السلام) في العوذة لوجع الطحال
رقم الموضوع: ٩٧
كما في الصّحيفة الرابعة، قال: على ما روى ابنا بسطام في طب الأئمة عليهم السلام، عن محمد بن عبد الله بن مهران الكوفي، قال: حدثنا أيوب، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: أتى رجل من رجال خراسان إلى علي بن الحسين عليهما السلام، فقال: يا ابن رسول الله، حججت ونويت عند خروجي أن أقصدك، فإن بي وجع الطحال، وأن تدعو لي بالفرج، فقال له علي بن الحسين عليهما السلام: قد كفاك الله ذلك وله الحمد، فإذا أحسست به فاكتب هذه الآية بزعفران وماء زمزم واشربه، فإن الله تعالى يدفع عنك ذلك الوجع:
قُلْ أَدْعُوْ الله أَوْ أَدْعُوْ اَلرَّحْمَنَ ، أَيًّا مَا تَدَعُوْا فَلَهُ اَلْأَسْمَاءُ اَلْحُسْنَى ، وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيِّنٍ ذَلِكَ سَبِيلاً ، وَقَلَّ اَلْحَمْدُ لله اَلَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي اَلْمَلِكِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيُّ مِنْ اَلذُّلِّ وَكِبَرِهِ تَكْبِيرًا .
وتكتب على رق ظبي وعلقها على العضد الأيسر سبعة أيام فإنه يسكن، وهي هذه الترجمة لا س س ح ح ح دم كرم له ونحى حح لله صره وحجت شيء حججت [وحجت س ححجت] عترته [عسره] هك [بهك] بان عنها محتاح حل بصرس[لضوس] هولواا اصعر امسعوف [هوقو امنو مسوف].
ثم وجدناه في البحار نقلاً عن الكتاب المذكور، ثم وجدناه في الكتاب المذكور.