دعائه (عليه السلام) في الاستعاذة

رقم الموضوع: ١٩
على ما في الصّحيفة الرابعة، ورواه الشّيخ في الأمالي بإسناده الى الصادق عليه السلام، قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول: ما أبالي إذا قلت هؤلاء الكلمات لو اجتمع علي الأنس والجن، ونقله الكفعمي في الجنة الواقية والجنة الباقية، وهي غير كتابه المعروف بالمصباح عن الأمالي، ونقله في البحار عن المزار الكبير، ونقله صاحب الصّحيفة الرابعة عن الأمالي أيضاً، وعن أمان الأخطار للسيد الأجل علي بن طاووس، وهو مذكور في الصّحيفة الثانية مع زيادة واختلاف في بعض الفقرات، وذلك لا يوجب كونه دعاء برأسه؛ لجواز كونه من سهو الرواة أو النساخ أو نحو ذلك.
ونحن قد وجدنا دعاءه عليه السلام عند محاكمة محمد بن الحنيفة، مروياً في كشف الغمة بألفاظ تخالف ما في الصّحيفة الثانية أشد من الاختلاف هنا، فلم نورده في صحيفتنا هذه، كما وجدنا عدة أدعية تخالف ما في بعض الصحائف بمثل ذلك أو أشد أو أقل، فلم نورده، ولكنا اتبعناه في إيراد هذا؛ اهتماماً به لعظم فائدته، وهو هذا برواية الأمالي:
بِسْمِ اللهِ وَبَاللهِ وَمِنَ اللهِ وَالَى اللهِ وفِيْ سَبِيْلِ اللهِ، الَلَّهُمَّ إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِيْ، وَإِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهِيْ، وَإِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِيْ، فَاحْفَظْنِيْ بِحِفْظِ الإِيْمَانِ، مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِيْ، وَعَنْ يَمِيْنِيْ وَعَنْ شِمَالِيْ، وَمِنْ فَوْقِيْ وَمِنْ تَحْتِيْ، وَادْفَعْ عَنِّيْ بِحَوْلِكَ وَقُوَتِكَ، فَإِنَّهُ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَةَ إِلَّا بَاللِه العَلِيِّ العَظِيْمِ.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025

Logo

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025