دعائه (عليه السلام) في المناجاة أيضاً

وهو مما انفردنا به، وجدناه في البحار نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي، المراد به مجمع الدّعوات للتلعكبري، كما قيل:
إِلَهِيْ وَسَيِّدِيْ وَمَوْلَايَ إِنَّ قَطَعْتَ تَوْفِيْقَكَ خَذَلْتَنِيْ. إِلَهِيْ وَسَيِّدِيْ وَمَوْلَايَ إِنَّ رَدَدْتَنِيْ إِلَى نَفْسِيْ أَهْلَكْتَنِيْ. إِلَهِيْ وَسَيِّدِيْ وَمَوْلَايَ إِنَّ رَدَدْتَنِيْ إِلَى سُؤَالِ غَيْرِكَ أَذْلَلْتَنِيْ. إِلَهِيْ وَسَيِّدِيْ وَمَوْلَايَ حُسْنُ ظَنِّيْ بِكَ جَرَّأَنِيْ عَلَى مَعَاصِيْكَ. إِلَهِيْ وَسَيِّدِيْ وَمَوْلَايَ لَئِنْ أَدْخَلْتَنِيْ اَلنَّارَ، لَقَدْ جَمَعْتَ بَيْنِيْ وَبَيْنَ مَنْ كُنْتُ أُعَادِيْهِ فِيْكَ.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025

Logo

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025