دعائه (عليه السلام) في تمجيد الله تعالى بخمس كلمات

رقم الموضوع: ٣
وهو مما انفردنا به، كما يستفاد مما وجدناه في البحار عن الخصال، وهي:
(أ) سبحان الله وبحمده.
(ب) لا إله إلّا الله وحده لا شريك له.
(ج) لا حول ولا قوة إلا بالله.
(د) أستغفر الله وأتوب إليه.
(هـ) الحمد لله.
ففي البحار عن الخصال بسنده مرفوعاً إلى الثَّمَالِي، عنه عليه السلام، قال: ((قلت: قولك: مَجّدوا اللهَ فِي خَمسِ كَلِمَاتٍ، مَاهِيَ؟
قال: إِذا قُلْتَ: (سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمدِهِ) رَفَعْتَ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُ العَادِلُونَ بِهِ. فَإِذا قُلتَ: (لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا َشَرِيكَ لَهُ) فَهِيَ كَلِمَةُ الِإخلَاِصِ الَّتِي لَا َيقُولُهَا عَبدٌ إِلَّا أَعتَقَهُ اللهُ مِن النَّارِ إِلَّا المُستَكبِرِينَ وَالجَبَارِينَ. وَمَن قَالَ: (لَا حَولَ وَلَا قُوةَ إِلَّا بِاللهِ) فوّضَ الأَمرَ إِلَى اللهِ عَزَ وَجَلَ. وَمَن قَالَ: (أَستَغفِرُ اللهَ وَاتُوبُ إِلِيهِ) فَلِيسَ بِمُستَكبِرٍ ولَا جَبَّارٍ، إِنَّ المُستَكبِر مَنْ يُصِرُ عَلَى الذَّنبِ الَّذِي قَد غَلَبَهُ هَوَاهُ فِيهِ، وَآثَرَ دُنيَاهُ عَلَى آخِرَتِهِ. وَمَنْ قَالَ (الحَمدُ للهِ) فَقَد أَدَى شُكرَ كُلِ نِعمَةٍ للهِ عَزَ وَجَلَ عَلِيهِ.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025

Logo

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025