دعائه (عليه السلام) في سجوده
كما في الصّحيفة الثالثة، قال: على ما رواه الشّيخ محمد بن أبي القاسم الطبري في اختيار مصباح الشّيخ الطوسي:
يَا كَائِناً قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَيَا كَائِناً بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ، وَيَا مُكَوِّنَ كُلِّ شَيْءٍ، إِسْتَجِبْ لِيْ يَا إِلهِيْ فَإِنَّكَ بِيْ عَالِمٌ، وَلَا تُعَذِّبْنِيْ فَإِنَّكَ عَلَيَّ قَادِرٌ.
الَلَّهُمَّ إِنِّي أَعُوْذُ بِكَ مِنَ الغَفْلَةِ عِنْدَ الْمَوْتِ، وَمِنْ سُوْءِ الْمَرْجِعِ فِيْ القَبْرِ، وَمِنَ النَّدَامَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
الَلَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِيْشَةً سَوِيَّةً تَقِيَّةً نَقِيَّةً هَنِيْئَةً، وَمُنْقَلَبْاً كَرِيْمَاً غَيْرَ مُخْزٍ وَلَا فَاضِحٍ .