دعائه (عليه السلام) في يوم الأحد

رقم الموضوع: ١١٥
كما في الصّحيفة الثالثة، قال: على ما رأيته في تلك المجموعة:
بِسْمِ اللهِ اَلرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ اَللهُمَّ إِنِّيْ أَسْأَلُكُ سُؤَالَ مُذْنِبٍ أَوْقَعَتْهُ مَعَاصِيْهِ فِيْ ضِيْقِ اَلْمَسَالِكِ ، وَلَيْسَ لَهُ مُجِيرٌ سِوَاكَ ، وَلَا أَمَلٌ غَيْرُكَ ، وَلَا مُغِيْثٌ أَرْأَفُ بِهِ مِنْكَ ، وَلَا مُعْتَمَدٌ عَلَيْهِ غَيْرُ عَفْوِكَ . أَنْتَ اَلَّذِيْ جُدْتَ بِالنِّعَمِ قَبْلَ اِسْتِحْقَاقِهَا ، وَأَهَّلْتَهَا بِتَطُوُّلِكَ غَيْرَ مُؤَهِّلَهَا ، فَلَمْ يَعْزُزْكَ مَنْعٌ ، وَلَا يُكَادَّكَ إِعْطَاءٌ ، وَلَا نَفَذَ مَنْعُكَ سُؤَالَ مُلِحٍّ ، بَلْ أَدْرَرْتَ أَرْزَاقَ عِبَادِكَ مِنْكَ تَطُوُّلَاً وَتَفَضُّلاً . الَلَّهُمَّ كَلَّتْ اَلْعِبَارَةُ عَنْ بُلُوغِ مَجْدِكَ ، وَهَفَا اَللِّسَانُ عَنْ نَشْرِ مَحَامِدِكَ وَتَفَضُّلِكَ ، أَقْصَدَنِيْ إِلَيْكَ اَلرَّجَاءُ وَإِنْ أَحَاطَتْ بِي اَلذُّنُوبُ وَأَنْتَ أَرْحَمُ اَلرَّاحِمِيْنَ ، وَأَنْعَمُ اَلرَّازِقِيْنَ ، وَأَحْسَنُ اَلْخَالِقِيْنَ ، وَأَنْتَ اَلْأَوَّلُ أَعَزُّ وَأَجَّلُ مِنْ أَنْ تَرُدَّ مَنْ أَمَّلَكُ وَرَجَاكَ ، وَطَمِعَ فِيمَا قِبَلَكَ ، فَلَكَ اَلْحَمْدُ يَا أَهْلَ اَلْحَمْدِ وَالْمَجْدِ . الَلَّهُمَّ إِنِّيْ جُرْتُ عَلَى نَفْسِيْ فِيْ اَلنَّظَرِ لَهَا ، وَسَالَمْتُ اَلْأَيَّامَ بِاقْتِرَافِ اَلْآثَامِ ، وَأَنْتَ وَلِيٌّ مِنْعَامٌ ، ذُوْ اَلْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ، وَبَقِيَ لَهَا نَظَرُكَ ، فَاجْعَلْ مَرَدَّهَا مِنْكَ بِالنَّجَاحِ يَا فَالِقَ اَلْإِصْبَاحِ ، وَأَمْنَحْهَا سُؤْلَهَا وَإِنْ لَمْ تَسْتَحِقَ مِنْكَ . أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلَّذِيْ تُمْضِيْ بِهِ اَلْمَقَادِير َ، وَبِعِزَّتِكَ اَلَّتِي تَلِي بِهَا اَلتَّدْبِيرَ أَنْ تَحُولَ بَيْنِيْ وَبَيْنَ مَعَاصِيْكَ ، وَمَا يُبْعِدُنِيْ عَنْكَ يَا حَنَانُ يَا مَنَّانُ ، وَأَدْرِجْنِيْ فِيمَنْ أَبَحْتَ لَهُمْ عَفْوَكَ وَرِضْوَانَكَ ، وَأَسْكَنْتَهُمْ جِنَانَكَ بِرَأْفَتِكَ وَطَوْلِكَ . الَلَّهُمَّ أَنْتَ أَكْرَمْتَ أَوْلِيَاءَكَ بِكَرَمِكَ ، وَأَوْجَبْتَ لَهُمْ حِيَاطَتَكَ وَأَظَلَلْتَهُمْ بِرِعَايَتِكَ ، فَمِنْ تَتَابُعِ اَلْمَهَالِكِ فَأَنْقِذْنِيْ ، وَإِلَى طَاعَتِكَ فَمِلْ بِيْ ، وَعَنْ مَعَاصِيْكَ فَرُدَّنِيْ ، فَقْدْ عَجَّتْ اَلْأَصْوَاتُ بِصُنُوْفِ اَللُّغَاتِ تَرْتَجِيْ مِنْكَ مَحْوَ اَلذُّنُوْبِ ، يَا عَلَّامَ اَلْغُيُوْبِ أَسْتَهْدِيْكَ فَاهْدِنِيْ ، وَأَعْتَصِمُ بِكَ فَاعْصِمْنِيْ ، وَادْعُنِيْ عَلَيَّ إِلَيْكَ ( كَذَا ) ، إِنَّكَ أَهْلُ اَلتَّقْوَى وَأَهْلُ اَلْمَغْفِرَةِ ، وَاصْرِفْ عَنِّيْ شَرَّ كُلِّ ذِيْ شَرٍّ إِلَى خَيْرِ مَا لَا يَمْلِكُهُ أَحَدٌ سِوَاكَ ، وَاحْتَمِلْ عَنِّيْ مُفْتَرَضَاتِ حُقُوْقِ اَلْآبَاءِ وَالْأُمَّهَاتِ ، وَاغْفِرْ لِيْ وَلِلْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ ، يَا مُنْزِلَ اَلْبَرَكَاتِ وَعَالِمَ اَلْخَفِيَّاتِ صِلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ اَلطَّيِّبِيْنَ اَلطَّاهِرِيْنَ وَجَمِيْعِ اَلنَّبِيِّيْنَ وَالْمُرْسَلِيْنَ ، وَاحْشُرْنِيْ فِيْ زُمْرَتِهِمْ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِيْنَ وَسَلَّمَ كَثِيرَاً .

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025

Logo

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025