وكان عليه السلام إذا أصبح

رقم الموضوع: ٥٧
لا يقرأ غير آية الكرسي حتى تزول الشمس ولم يذكر ه غيرنا، وكان يحلف: أن من قرأها قبل زوال الشمس سبعين مرة فوافق تكملة سبعين زوالها، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فإن مات في عامه ذلك مات مغفوراً غير محاسب، روى ذلك كله في البحار، عن كتاب العروس للشّيخ الفقيه أبي محمد جعفر بن أحمد بن علي القمي، عن الصادق عن سيد الساجدين عليهما السلام، ونظمنا ذلك في سلك الدعاء وان لم يكن منه؛ لما فيه من تغيير نظم الآيات بإيراد آيات أخرى بينهما كما ستسمع، مع الاشتمال على تمجيده تعالى ومدحه فأشبه الدعاء:
اللَّهُ لَا إِلَهَ إلّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَينَهمَا وَمَا تَحتَ الثَّرَى عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدَاً مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إلّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إلّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025

Logo

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025