دعائه (عليه السلام) في المناجاة أيضاً
كما في الصّحيفة الرابعة، قال: على ما وجدته في ظهر الصّحيفة الثانية بخط بعض الفضلاء:
إِلَهِيْ، لَوْ سَأَلْتَنِيْ حَسَنَاتِيْ لَوَهَبْتُهَا لَكَ مَعَ فَقْرِيْ إِلَيْهَا وَأَنَا عَبْدٌ، فَكَيْفَ لَا تَهَبُ لِيْ سَيِّئَاتِيْ مَعَ غِنَاكَ عَنْهَا وَأَنْتَ رَبٌّ؟! إِلَهِيْ، أَمَرَتْنَا أَنْ نَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَنَا، وَقَدْ ظَلَمْنَا أَنْفُسُنَا فَاعْفُ عَنَّا، وَأَمَرَتْنَا أَنْ نَتَصَدَّقَ عَلَى فُقَرَائِنَا، وَنَحْنُ فُقَرَاؤُكَ فَتُصَدِّقْ عَلَيْنَا، وَأَمَرَتْنَا أَنَّ لَا نَرُدَّ اَلسَّائِلِيْنَ عَنْ أَبْوَابِنَا، وَنَحْنُ مَسَاكِيْنُكَ فَلَا تَرُدْنَا عَنْ أَبْوَابِكَ. إِلَهِيْ، أَمَرْتَنَا أَنْ نُعْتِقَ مِنْ مَمَالِيكِنَا مَنْ قَدْ شَابَ فِي مُلْكِنَا، وَقَدْ شِبَنَا فِيْ مُلْكِكَ فَأَعْتِقْنَا مِنْ اَلنَّارِ. اَللهُمَّ كَمَا حَرَّمَتَ عَلَى جِبَاهِنَا أَنْ تَسْجُدَ لِغَيْرِكَ، وَحَرَّمَتَ عَلَى أَكُفِّنَا أَنْ تُمَدَّ إِلَى سِوَاكَ، فَأَغْنِّنَا بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَبِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِيْنَ .