دعائه (عليه السلام) إذا أصبح أيضاً
رقم الموضوع: ٥٥
وهو مما انفردنا به رواه الكليني في الكافي بسند صحيح، عن الصادق، عن زين العابدين عليهما السلام:
اِبْتَدَأُ يَوْمِي هَذَا بَيْنَ يَدِي نِسْيَانِي وَعَجَلَتِي بِسْمِ اَللهِ وَمَا شَاءَ اَلله.
قال أحدهما عليهما السلام: فإذا فعل ذلك العبد أجزأه مما ينسى في يومه(١).
١ - لما كانت التسمية مطلوبة في ابتدأ كل عمل وأمر، وكذلك الاعتراف بربط الأمور كلها بمشيئته تعالى، سيما عند تجدد النعم وتذكرها، كما قال سبحانه: لولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلّا بالله، قدّم عليه السلام هذين القولين عند الصباح قبل كل فعل! لتكون جميع أفعاله في هذا اليوم مقرونة بهما؛ حذراً من أن يصدر منه فعل لا يكون مقروناً بهما لعجلة أو النسيان، فاذا قال ذلك أول النهار اجزأه وإن نسيه عند الفعل لعجلة أو غيرها (منه).