دعائه علية السلام في ليلة القدر
رقم الموضوع: ١٥٣
وهو مما انفردنا به، رواه السيد رضي الدين علي بن طاووس في الإقبال (١)، وذكره في أعمال ليلة ثلاث وعشرين بهذه الصورة: (دعاء علي بن الحسين عليهما السلام في ليلة القدر):
يَا بَاطِنًا فِي ظُهُورِهِ ، وَيَا ظَاهِرًا فِي بُطُونهَ ، يَا بَاطِنًا لَيْسَ يَخْفَى ، يَا ظَاهِرًا لَيْسَ يُرَى ، يَا مَوْصُوفًا لَا يَبْلُغُ بِكَيْنُونَتِهِ مَوْصُوفٌ وَلَا حَدٌ مَحْدُودٌ ، يَا غَائِبًا غَيْرَ مَفْقُودٍ ، وَيَا شَاهِدًا غَيْرَ مَشْهُودٍ يُطْلَبُ فَيُصَابُ ، وَلَمْ تَخْلُ مِنْهُ اَلسَّمَاوَاتُ وَلِأَرْضُ وَمَا بَيْنَهُمَا طَرْفَةَ عَيْنٍ ، لَا يُدْرِكُ بِكَيْفٍ ، وَلَا يُأَيَّنُ بِأَيْنٍ وَلَا بِحَيْثُ ، أَنْتَ نُورُ اَلنُّورِ وَرَبُّ اَلْأَرْبَابِ ، أَحَطْتَ بِجَمِيعِ اَلْأُمُورِ ، سُبْحَانَ مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْبَصِيرُ ، سُبْحَانَ مَنْ هُوَ هَكَذَا وَلَا هَكَذَا غَيْرُهُ .
(ثم تدعو بما تريد)
١ - نسبناه الى الإقبال تبعاً لما هو المشهور من كون عمل شهر رمضان من أجزاء الإقبال، والا فهو كتاب مستقل يسمى المضمار كما عرفت في بعض الحواشي السابقة، وستعرف تفصيل الحال في بعض الحواشي الآتية (ان شاء الله) (منه).