دعائه (عليه السلام) الذي من دعا به حشره الله معه
رقم الموضوع: ١٢
كما وجدناه في العيون، والجنة والواقية والجنة الباقية للكفعمي، وهي غير جنة الأمان المعروف بمصباح الكفعمي وغيرهما، ثم وجدناه في الصّحيفة الرابعة مروياً عن الصدوق في العيون بإسناده عن الجواد، عن آبائه عليهم السلام، عن الحسين بن علي عليهما السلام، أنه قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعنده أُبي بن كعب، إلى أن قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): وإن الله عز وجل ركّب في صلبه ـ يعني الحسين عليه السلام ـ نطفة طيبة مباركة زكية، إلى أن قال: قال له أُبي: فما اسمه وما دعاؤه؟ قال: اسمه علي ودعاؤه: [يا دائم] يا ديموم يا يحي يا قيوم، يا كشف الغم، يا فارج الهم، ويا باعث الرسل، ويا صادق الوعد، صل على محمد وآل محمد، وافعل بي ما أنت أهله.
وآخره في العيون: يا صادق الوعد، من دعا بهذا الدّعاء حشره الله عز وجل مع علي بن الحسين عليهما السلام، وكان قائده إلى الجنة (الخبر).
وربما يُتأمل في نسبته اليه عليه السلام من قوله صلى الله عليه وآله: (ودعاؤه) فان إضافة الدّعاء إليه لا ينحصر وجهها في أنه من كلامه عليه السلام، لكن في سياق الحديث ما يشهد بذلك، فإنه عند ذكر الحسين عليه السلام قال: ولقّن دعوة ثم بينها ثم ذكر ما سمعت عن علي بن الحسين عليهما السلام ثم ذكر وصيه، فقال له أُبي ما اسمه؟ فقال: اسمه محمد، ويقول في دعائه: الخ، ثم ذكر الصادق عليه السلام، قال: يدعو ربه فيقول في دعائه: الخ، وكذلك ذكر باقي الأئمة عليهم السلام إلى العسكري عليه السلام.