دعائه (عليه السلام) بعد الركعتين السابعة والثامنة من نوافل يوم الجمعة المذكورة

رقم الموضوع: ١٣٧
على رواية الشّيخ في المصباح:
أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهْ وَرَسُولُهُ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ اَلدِّينَ كَمَا شَرَعَ ، وَالْإِسْلَامَ كَمَا وَصَفَ ، وَالْقَوْلَ كَمَا حَدَثَ ذَكَرَ اَللهِ مُحَمَّدًا وَآلَ مُحَمَّدٍ بِخَيْرٍ وَحَيَّاهُمْ بِالسَّلَامِ . اَللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ . الَلَّهُمَّ أُرْدُدْ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ مَظَالِمَهُمْ اَلَّتِي قِبَلِيْ ، صَغِيْرَهَا وَكَبِيْرِهَا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَعَافِيَةٍ ، وَمَا لَمْ تَبْلُغْهُ قُوَّتَيْ ، وَلَمْ تَسَعْهُ ذَاتُ يَدِيْ ، وَلَمْ يَقْوَ عَلَيْهِ بَدَنِي ، فَأَدِّهِ عَنِّي مِنْ جَزِيلِ مَا عِنْدَكَ مِنْ فَضْلِكَ حَتَّى لَا تُخَلِّفَ عَلَيَّ شَيْئَاً مِنْهُ تُنْقِصُهُ مِنْ حَسَنَاتِي يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِيْنَ ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ اَلْمَرْضِيَّيْنِ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ ، وَبَارَكْ عَلَيْهِمْ بِأَفْضَلِ بَرَكَاتِكَ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَعَلَى أَرْوَاحِهِمْ وَأَجْسَادِهِمْ وَرَحْمَةُ اَللهِ وَبَرَكَاتُهُ . الَلَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجَاً ومَخْرَجَاً، وَارْزُقْنِي حَلَالاً طَيِّبَاً وَاسِعَاً، مِمَّا شِئْتَ وَأَنَّى شِئْتَ وَكَيْفَ شِئْتَ، فَإِنَّهُ لَا يَكُونُ إِلَّا مَا شِئْتَ حَيْثُ شِئْتَ كَمَا شِئْتَ.
ومثله على رواية جمال الأسبوع مع اختلافات أشرنا إليها في الهامش، وآخر الدّعاء فيه: (والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته)، ولم يذكر قوله: (اللهم صلي على محمد وآل محمد إلى قوله كما شئت)، ثم قال في المصباح: (زيادة)
الَلَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاسْتَعْمِلَنِي بِطَاعَتِكَ ، وقَنَعَنِي بِمَا رَزَقَتنِي ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتنِي ، وَأَسْبَغْ نِعَمَكَ عَلِيّ ، وَهَبْ لِي شُكْرًا تَرْضَى بِهِ عَنِّيَ ، وَحَمْدًا عَلَى مَا أَلْهَمَتْنِي ، وَاقْبِلْ بِقَلْبِي إِلَى مَا يُقَرِّبُنِي إِلَيْكَ ، وَاشْغَلْنِي عَمَّا يُبَاعَدنِي عَنْكَ ، وَأَلْهَمَنِي خَوْفَ عِقَابِكَ ، وَازْجِرْنِي عَنْ اَلْمُنَى لِمَنَازِلِ اَلْمُتَّقِينَ بِمَا يُسْخِطكَ مِن اَلْعَمَلُ ، وَهَبْ لِي اَلْجِدَّ فِي طَاعَتِكَ.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025

Logo

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025