دعائه (عليه السلام) في حال القنوت
اللهم أَنتَ المُبِينُ البَائِنُ المُبِيِّنُ، وَأَنتَ المَكِينُ المَاكِنُ المُمَكِّنُ، اللهم صَلِّ عَلى آدَمَ بَدِيعِ فِطرَتِكَ، وَبِكْرِ حُجَّتِكَ، وَلِسَانِ قُدرَتِكَ، وَالخَلِيفَةِ فِي بَسِيطَتِكَ، وَأَوَّلِ مُجتَبى لِلنُّبُوَّةِ بِرَحمَتِكَ، وَسَاحِفِ (١) شَعرِ رَأسِهِ تَذَلُّلًا فِي حَرَمِكَ لِعِزَّتِكَ، وَمُنشَأٍ عن [مِنَ] التُّرَابِ نَطَقَ إِعرَاباً بِوَحدَانِيَّتِكَ، وَعَبدٍ لَكَ أَنشَأتَهُ تحصيناً لأُمَّتِكَ، وَمُستَعِيذٍ بِكَ مِن مَسِّ عُقُوبَتِكَ، وَصَلِّ عَلى ابنِهِ الخَالِصِ مِن صَفوَتِكَ، وَالفَاحِصِ عَن مَعرِفَتِكَ، وَالغَائِصِ [والفائض] المَأمُونِ على مَكنُونِ سَرِيرَتِكَ بِمَا أَولَيتَهُ مِن نِعمتكَ وَمَعُونَتِكَ، وَعَلى مَن بَينَهُمَا مِنَ النَّبِيِّينَ وَالمُرسَلِينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحِينَ.
١ - سحف الشعر حلقه حتى لا يبقى منه شيء (منه).