دعائه (عليه السلام) في ليالي الأفراد من شهر رمضان قائماً وقاعداً وراكعاً وساجداً

رقم الموضوع: ١٥٢
كما وجدناه أولاً في كتاب الكفعمي المعروف بالمصباح، قال في أعمال ليلة ثلاث وعشرين: وادعُ في هذه الليلة وفي ليلة تسع عشرة وإحدى وعشرين بما كان يدعو به زين العابدين عليه السلام في ليالي الأفراد الخ، ثم وجدنا في الصّحيفة الثالثة بزيادة وخاصة في ليالي الإحياء الثلاثة، قال: على ما رواه جماعة من الأصحاب كالسيد ابن باقي في مصباحه، والكفعمي في المصباح والبلد الأمين، وقد وجدته كذلك أيضاً في هامش كتاب منهاج الفلاح لعلي بن شاه محمود البافقي الكرماني، انتهى. (وهو هذا):
اللهُمَّ إِنِّي أَمْسَيْتُ لَكَ عَبْداً دَاخِراً لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرّاً [ضراً ولا نفعاً]، وَلَا أَصْرِفُ عَنْهَا سُوءَاً، أَشْهَدُ بِذَلِكَ عَلَى نَفْسِي، وَأَعْتَرِفُ لَكَ بِضَعْفِ قُوَّتِي وَقِلَّةِ حِيْلَتِي، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي وَجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ مِنَ الْمَغْفِرَةِ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَأَتْمِمْ عَلَيَّ مَا آتَيْتَنِي فَإِنِّي عَبْدُكَ الْمِسْكِينُ الْمُسْتَكِينُ الضَّعِيفُ الْفَقِيرُ المَهِينُ.
اللهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي نَاسِياً لِذِكْرِكَ فِيمَا أَوْلَيْتَنِي، ولا لِإِحْسَانِكَ [ولا غافلاً لإحسانك] فِيمَا أَعْطَيْتَنِي، وَلَا آيِسَاً مِنْ إِجَابَتِكَ وَإِنْ أَبْطَأَتْ عَنِّي فِي سَرَّاءٍ أَوْ ضَرَّاءٍ أَوْ شِدَّةٍ أَوْ رَخَاءٍ أَوْ عَافِيَةٍ أَوْ بَلَاءٍ أَوْ بُؤْسٍ أَوْ نَعْمَاءَ، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025

Logo

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025