دعائه (عليه السلام) في إهلاك الأعداء والحاسدين والمارقين ودفعهم
رقم الموضوع: ٢٩
كما في الصّحيفة الثالثة، وهو من الأحد وعشرين السّاقطة من الصّحيفة الكاملة، قال: على ما وجدته في جملة الأدعية الملحقات بالصّحيفة الكاملة السّجادية، برواية الوزير أبي القاسم الحسين بن علي المغربي، وبخط المولى فتح الله الخطاط الأصبهاني:
الَلَّهُمَّ إِنِّيْ أَسْأَلُكَ بِنُوْرِكَ وَعِزِّكَ وَجَلَالِكَ وَجَمِيْعِ مَعَالِيْكَ، أَنْ تَأَخُذَ مَنْ يُؤْذِيْنِيْ أَخْذَ الزَّلْزَلَةِ، أَخْذَ الرَّاتِبَةِ (١)، أَخْذَ الدَّمْدَةِ(٢)، أَخْذَاً وَبِيْلَاً، أَبِدْهُ، اُبْطُشْ بِهِ البَطْشَةَ الكُبْرَى، اِنْتَقِمْ مِنْهُ، اِجْعَلْ كَيْدَهُ فِيْ تَضْلِيْلٍ، وَأَرْسِلْ عَلَيْهِمْ طَيْرَاً أَبَابِيْلَ، وَأَلْقِهِ فِيْ الحُطَمَةِ الكُبْرَى، خُذْهَ أَخْذَ عَزِيْزِ مُقْتَدِرٍ.
الَلَّهُمَّ أَهْلِكْهُ هَلَاَكاً عَاجِلَاً كَمَا أَهْلَكْتَ عَادَاً وَثَمُوْدَ، الَلَّهُمَّ غُمَّهُ بِالبَلَاءِ غَمَّاً، وَطُمَّهُ بِهِ طَمَّاً، وَأرْمِهِ بِيَوْمٍ لَا مَرَدَّ لَهُ، وَبِسَاعَةٍ لَا انْقِضَاءَ لَهَا يَا قَاصِمَ الجَبَّارِيْنَ.
الَلَّهُمَّ إِنَّ فُلَاَناً بْنُ فُلَاٍن قَدْ شَهَرَني، وَنَوَّهَ بِيَ المَكَانَ، فَاصْرِفْ عَنِّيْ شَرَهُ بِسَقَمٍ عَاجِلٍ يَشْغُلُهُ عَنِّيْ.
الَلَّهُمَّ قَرِّبْ أَجَلَهُ، وَاقْطَعْ أَثَرَهُ، وَعَجِّلْ ذَلِكَ يَا رَبِّ، السَّاعَةَ السَّاعَةَ.
الَلَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ فُلَاَناً بْنُ فُلَاٍن ظَلَمَنِيْ وَبَغَى عَلَيِّ، فَابْتَلِهِ بِبَلَاءٍ لَا تَسْتُرُهُ، وَبِفَقْرٍ لَا تَجْبُرُهُ، وَبِسُوْءٍ لَا تَدْفَعُهُ، وَسَلِّطْ عَلَيْهِ مَنْ لَا يَرْحَمُهُ الَلَّهُمَ، قَرِّبْ أَجَلَهُ، وَاقْطَعْ أَثَرَهُ، وَعَجِلْ ذَلِكَ يَا رَبِّ السَّاعَةَ السَّاعَةَ، بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِيْنَ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَاحِمِيْنَ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أَجْمَعِيْنَ.
١ - الرابية ظ.
٢ - الدمدمة ظ.