دعائه (عليه السلام) لدفع الأعادي والحفظ من شرهم وبأسهم

رقم الموضوع: ٢٤
كما وجدناه في رسالة الكفعمي التي ألحقها بكتاب جنة الأمان الواقية المعروف بمصباح الكفعمي، وقال: إن هذا الدّعاء من نوادر ملحقات الصّحيفة الكاملة المتداولة المشهورة، يقرأ لدفع الأعادي والحفظ من شرورهم وبأسهم، ووجدناه أيضاً في الصّحيفة الثالثة منقولاً عن الرسالة المذكورة، وهو من الأحد وعشرين السّاقطة من الصّحيفة الكاملة وهو هذا.
بسم الله الرحمن الرحيم
يَا مَنْ سَبَقَ عِلمُهُ، وَنَفَذَ حُكمُهُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَأَزِلْ حِلمَكَ عَنْ ظَالِمِيْ، وَبَادِرْهُ بِالنَّقِمَةِ، وَعَاجِلهُ بِالاسْتِئَصَالِ، وَكُبَّهُ لِمَنخِرِهِ، وَاغْصِصْهُ بِريقِهِ، وَارْدُدْ كَيْدَهُ فِيْ نَحْرِهِ، وَحُلْ بَيْنِيْ وَبَيْنَهُ بِشُغُلٍ شَاغِلٍ وَسُقمٍ دَائِمٍ، وَاسْلُبْهُ رَوْحَ الرَّاحَةِ، وَاشْدُدْ عَلَيْهِ الوَطَأَةَ، وَخُذْهُ بِالمَخنتَقِ [بالمخنق] ، وَحَرِّجْهُ فِيْ صَدْرِهِ، وَلَا تُثبِتْ لَهُ قَدَمَاً، وَنَكِّلهُ وَاجْتَثَّهُ، وَاسْتَأصِلهُ، وَجَنّبهُ [وجبه]، وَأَلبِسْهُ الصَّغَارَ، وَاجْعَلْ عُقبَاهُ النَّارَ بَعْدَ مَحْوِ آثَارِهِ، وَسَلبِ قَرَارِهِ، وَأَسْكِنْهُ دَارَ بَوَارِهِ.
الَلَّهُمَّ بَادِرْهُ، الَلَّهُمَّ بَادِرْهُ، الَلَّهُمَّ عَجِّلهُ الَلَّهُمَّ عَجِّلهُ وَلَا تُؤَجِّلهُ، الَلَّهُمَّ خُذْهُ، الَلَّهُمَّ خُذْهُ، الَلَّهُمَّ اسْلُبْهُ التَّوْفِيْقَ، الَلَّهُمَّ اسْلُبْهُ التَّوْفِيْقَ، اَلَلَّهُمَّ لَا تُنْهِنهْهُ وَلَا تُؤَخِّرْهُ، الَلَّهُمَّ عَلَيْكَ بِهِ، الَلَّهُمَّ اشْدُدْ قَبْضَتَكَ عَلَيْهِ، وَبِكَ اعْتَصَمْتُ عَلَيْهِ، وَبِكَ اسْتَجَرْتُ مِنْهُ، وَبِكَ تَوْارَيْتُ عَنْهُ، وَبِكَ اسْتَكفَيْتُ دُوْنَهُ، وَبِكَ اسْتَتَرْتُ مِنْ ضَرَّائِهِ.
الَلَّهُمَّ احْرُسْنِيْ بِحِرَاسَتِكَ مِنْهُ وَمِنْ عِدَاتِكَ وَاكْفِنِيْ بِكِفَايَتِكَ كَيْدَهُ وَكَيْدَ بُغَاتِكَ.
الَلَّهُمَّ احْفَظْنِيْ بِحِفْظِ الإِيْمَانِ، وَأَسْبِلْ عَلَيَّ سِتْرَكَ الَّذِيْ سَتَرْتَ بِهِ رُسُلَكَ عَنِ الطَّوَاغِيْتِ، وَحَصِّنِّيْ بِحِصْنِكَ الَّذِيْ وَقَيْتَهُمْ بِهِ مِنَ الجَوَابِيْتِ.

الَلَّهُمَّ أيِّدْنِيْ مِنْكَ بِنَصْرٍ لَا يَنفَكُّ، وَعَزِيْمَةِ صِدْقٍ لَا تَخْتَلُّ وَاحْلُلْنَا (١) بِنُوِرِكَ، وَاجْعَلنَا (٢) مُتَدَرِّعَاً بِدِرْعِكَ الوَاقِيَةِ، وَاكْلَأنِيْ بِكَلَائِتكَ الوَافِيْةِ، إِنَّكَ وَاسِعٌ لِمَا تَشَاءُ، وَوَلِيُّ مَنْ لَكَ تَوَالَى، وَنَاصِرُ مَنْ إِلَيْكَ أَوَى، وَعَوْنُ مَنْ بِكَ اسْتَعْدَى، وَكَافِيْ مَنْ بِكَ اسْتَكْفَى، العَزِيْزُ الَّذِيْ لَا يُمَانَعُ عَمَّا يَشَاءُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، وَهُوَ حَسْبِيْ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ، وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيْمِ، وَصَلَى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِيْنَ.


١ - وجللني ظ.

٢ - واجعلني ظ.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025

Logo

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025