دعائه (عليه السلام) في الاستغفار
وهو مما انفردنا به، وهو مغاير لما في الصحيفتين الثانية والثالثة فلا تغفل، وجدناه في البحار نقلاً عن مجمع الدّعوات، المعبر عنه فيه بالكتاب العتيق أيضاً:
الَلَّهُمَّ إِنَّ اسْتِغْفَارِيْ إِيَّاكَ مَعَ الإِصْرَارِ عَلَى الذَّنْبِ لُؤْمٌ، وَتَرْكِيْ لِلِاِسْتِغْفَارِ مَعَ سَعَةِ رَحْمَتِكَ عَجْزٌ.
إِلَهِيْ كَمْ تَتَحَبَّبُ إِلَيَّ بِالنِّعَمِ وَأَنْتَ عَنِّيْ غَنِيٌّ، وَأَتَبَغَّضُ إِلَيْكَ بِالمَعَاصِيْ وَأَنَا إِلَيْكَ مُحْتَاجٌ، فَيَا مَنْ إِذَا وَعَدَ وَفَى، وَإِذَا تَوَعَّدَ عَفَا، صَلِّ الَلَّهُمَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَافْعَلْ بِيْ أَوْلَى الأَمْرَيْنِ بِكَ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ.