دعائه (عليه السلام) إذا عرضت له مهمة من المهمات

رقم الموضوع: ٣٢
كما في الصّحيفة الثالثة، وعده فيها من الأحد وعشرين السّاقطة من الصّحيفة الكاملة، مع انه ليس دعاء مستقلاً كما عرفت في المقدمات، قال: كما أورده الشّيخ ابن شاذان في الصّحيفة السّجادية التي كانت بروايته وهو: يامن تحل به عقد المكاره، وساق الدّعاء إلى آخره كما في نسخة الصّحيفة المشهورة، ثم قال:
يَا خَيْرَ مَنْ خَلَوْتُ بِهِ وَحْدِيْ، وَيَا خَيْرَ مَنْ نَاجَيْتُهُ فِي سِرِّي، وَيَا خَيْرَ مَنْ مَدَدْتُ إِلَيْهِ عُنُقِيْ، وَيَا خَيْرَ مَنْ أَشَرْتُ إِلَيْهِ بِكَفِّيْ.
أَسْأَلُكَ الَلَّهُمَّ أَنْ تَرْزُقَنِيْ الخَيْرَ وَتُعْطِيْنِيْهِ، وَأَنْ تَصْرِفَ عَنِّيْ الشَّرَّ وَتُجَنِّبْنِيْهِ، وَأَنْ تَزْجُرَ عَنِّيْ الشَّيْطَانَ وَتَكْفِيِنِيْهِ، وَأَنْ تَسْقِيَنِيْ مِنْ حَوْضِ مُحَمَّدٍ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَتُوْرِدَنِيْهِ، وَأَنْ تَرْزُقَنِيْ الفِرْدَوْسَ وَتُحِلَّنِيْهِ، أَدْعَوْكَ يَا رَبِّ تَضَرُعَاً وَخُفْيَةً، رَغْبَةً وَرَهْبَةً، خَوْفَاً وَطَمَعَاً، إِنَّكَ سَمِيْعُ الدّعاء.
الَلَّهُمَّ إِنَّكَ قَدْ أَحْصَيْتَ ذُنْوْبِيْ فَاغْفِرْهَا لِيْ، وَعَرَفْتَ حَوَائِجِيْ فَاقْضِهَا لِيْ، وَأَصْلِحْنِيْ بِعِلْمِكَ الَّذِيْ لَا يَعْلَمُهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ غَيْرُكَ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025

Logo

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025