دعائه (عليه السلام) في أول يوم من رجب
رقم الموضوع: ١٤٩
على ما وردت به الروايات الواصلة إلينا، وفي كل يوم منه على ما ذكره الشّيخ الطوسي وغيره، فيكون قد رواه لكل يوم بطريق غير ما وصل إلينا، فلا بأس بقراءته في كل يوم، وقد عثرنا عليه أولاً في الإقبال وغيره.
ففي الإقبال بإسناده عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد عن محمد بن غالب الأنصاري، عن علي بن الحسين الطاطري، عن أحمد بن أبي بشر، عن أبي حمزة الثمالي، أنه سمعه عليه السلام يدعو به في الحجر في غرة رجب الخ، ثم وجدناه في الصّحيفة الثالثة، قال: على ما رواه السيد ابن طاووس في كتاب الإقبال، وكذلك والد ابن طاووس المذكور، لكن في كتابه زوائد الفوائد، أنه قال مولانا علي بن الحسين صلوات الله عليهما في حجر إسماعيل في أول يوم من رجب، وهو:
يَا مَنْ يَمْلِكُ حَوَائِجَ السَّائِلِينَ، وَيَعْلَمُ ضَمِيرَ الصَّامِتِيْنَ، لِكُلِّ مَسْأَلَةٍ مِنْكَ سَمْعٌ حَاضِرٌ وَجَوَابٌ عَتِيْدٌ.
الَلَّهُمَّ وَمَوَاعِيْدُكَ الصَّادِقَةُ، وَأَيَادِيْكَ الْفَاضِلَةُ، وَرَحْمَتُكَ الْوَاسِعَةُ، فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَقْضِيْ حَوَائِجِيْ لِلْدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ.
قال: فمن دعا بهذا الدّعاء غفر الله تعالى له ذنوبه، انتهى.
أقول: وفي رواية الثمالي قال بعد ذكر الدّعاء: وأسرَّ الباقي، ولم أفهمه.