دعائه (عليه السلام) في استجابته وقبوله إياه بالإسعاف

رقم الموضوع: ١٥
الَلَّهُمَّ وَقَدْ أَكْدَى الطَّلَبُ، وَأَعيَتِ الحِيَلُ إِلَّا عِنْدَكَ، وَضَاقَتِ المَذَاهِبُ، وَامْتَنَعَتِ المَطَالِبُ، وَعَسِرَتِ الرَّغَائِبُ، وَانْقَطَعَتِ الطُّرُقُ إِلَّا إِلَيْكَ، وَتَصَرَّمَتِ الآمَالُ، وَانقَطَعَ الرَّجَاءُ إِلَّا مِنْكَ، وَخَابَتِ الثِّقَةُ، وَأَخلَفَ الظَّنُّ إِلَّا بِكَ.
الَلَّهُمَّ إِنَّيْ أَجِدُ سُبُلَ المَطَالِبِ إِلَيْكَ مُنهَجَةً، وَمَنَاهِلَ الرَّجَاءِ لَدِيْكَ مُتْرَعَةً، وَأَبْوَابَ الدّعاء اِلِيْكَ مُفَتَّحَةً، وَأَعْلَمُ أَنَّكَ لِمَنْ دَعَاكَ بِمَوْضِعِ إِجَابَةٍ، وَلِلصَّارِخِ إِلَيكَ بِمَرْصَدِ إِغَاثَةٍ، وَأَنَّ القَاصِدَ إِلَيْكَ لَقَرِيْبُ المَسَافَةِ مِنْكَ، وَمُنَاجَاةَ العَبْدِ إِيَّاكَ غَيْرُ مَحْجُوْبَةٍ عَنِ اسْتِمَاعِكَ، وَأَنَّ فِيْ التَّلَهُّفِ إِلَى جُوِدِكَ، وَالرِّضَا بِعِدَتِكَ، وَالاسْتِراحَةِ إِلَى ضَمَانِكَ، عِوَضَاً مِنْ مَنْعِ البَاخِلِيْنَ، وَمَنْدُوْحَةً عَمَّا قِبَلَ المُسْتَأثِريْنَ، وَدَرَكَاً مِنْ خَيْرِ المَوَازِريْنِ [الوارثين] فَاغْفِرْ يَا لَا إِلَهَ [بلا إله] إِلَّا أَنْتَ مَا مَضَى مِنْ ذُنُوْبِيْ، وَاعْصِمْنِيْ فِيْمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِيْ، وَافْتَحْ لِيْ أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ وَجُوْدِكَ الَّتِيْ لَا تُغلِقُهَا عَنْ أَحِبّائِكَ وَأَصْفِيَائِكَ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ.
أقول: ونحن وجدنا هذا الدّعاء بالرواية الثانية مذ كوراً في البحار، نقلاً عن دعوات الراوندي بعنوان (وكان زين العابدين علي عليه السلام يدعو بهذا الدّعاء عند استجابة دعائه).

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025

Logo

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025