دعائه (عليه السلام) في طلب الحوائج

وهو مما انفردنا به، وقد وجدناه في كتاب الكفعمي المعروف بالمصباح في الفصل السادس والثلاثين في أدعية الحوائج، وفيه جملة من عبارات الدّعاءين السابقين.
يَا مَنْ حَازَ كُلَّ شَيْءٍ مَلَكُوتاً ، وَقَهْرَ كُلَّ شَيْءٍ جَبَرُوتًا ، أَلِجْ قَلْبِي فَرَحَ اَلْإِقْبَالِ عَلَيْكَ ، وَأَلْحَقَنِي بِمَيْدَانِ اَلصَّالِحِينَ اَلْمُطِيعِينَ لَكَ ، يَا مَنْ قَصَدَهُ اَلطَّالِبُونَ فَوَجَدُوهُ مُتَفَضِّلاً وَلَجَأ اليهِ العَائِذُونَ فَوَجَدُوهُ نَوَالَاً ، وَأَمَّهُ اَلْخَائِفُونَ فَوَجَدُوهُ قَرِيبًا ، صِلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلَ مُحَمَّدٍ .
(وسل حاجتك تقضى إن شاء الله تعالى).

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025

Logo

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025