دعائه (عليه السلام) للجيران

رقم الموضوع: ٦٢
كما في الصّحيفة الثالثة، وهو من الأحد وعشرين السّاقطة من الصّحيفة الكاملة، قال: على ما رأيته في الصّحيفة الكاملة السّجادية غير المشهورة برواية الشّيخ حسين بن أشكيب، كما وَجَدَّتُهُ بِخَطِّ اِبْنْ مُقْلَة اَلْكَاتِبِ اَلْخَطَّاطِ اَلْمَشْهُورِ:
اَللهُمَّ تُولِنِي فِي جِيرَانِي بِإِقَامَةِ سُنَّتِكَ ، وَالْأَخْذِ بِمَحَاسِنِ أَدَبِكَ فِي إِرْفَاقِ ضَعِيفِهِمْ ، وَسَد خَلَّتِهِمْ ، وَتَعَهُّدِ قَادِمِهِمْ ، وَعِيَادَةِ مَرِيضِهِمْ ، وَهِدَايَةِ مسِتْرَشِدِهِمْ ، وَمُنَاصَحَةِ مُسْتَشِيرِهِمْ ، وَكِتْمَانِ أَسْرَارِهِمْ ، وَسَتْرِ عَوْرَاتِهِمْ ، وَنُصْرَةِ مَظْلُومِهِمْ ، وَحُسْنِ مُوَاسَاتِهِمْ بِالْمَاعُونِ ، وَالْعُودِ عَلَيْهِمْ بِالْجَدَّةِ وَالْإفْضَالِ ، وَإِعْطَاءِ مَا يَجِبُ لَهُمْ قَبْلَ اَلسُّؤَالِ ، وَالْجُودِ بِالنَّوَالِ يَا رَبُّ اَلْعَالَمَيْنِ [يا أرحم الراحمين].
ثم قال بعد إيراد هذا الدعاء ما لفظه: أقول: دعاء الجيران ليس في نسخ [نسخة] الصّحيفة الكاملة المشهورة دعاء برأسه، وإنما هو داخل في جملة الدعاء المعنون بعنوان (دعائه عليه السلام لجيرانه وأوليائه إذا ذكرهم)، وأوله: اَللهُمَّ صِلْ عَلَى مُحَمَّدً وَآلُهُ وَتُوَلَّنِي فِي جِيرَانِي ومَوَالِي اَلْعَارِفِينَ بِحَقِّنَا اَلْمَنَابَذِينْ لِأَعْدَائِنَا إلى آخر الدعاء،
وأما في نسخة رواية ابن أشكيب المذكورة فهذا الدعاء قد وقع عنوانه هكذا: (وكان من دعائه (عليه السلام)
لشيعته وأوليائه) وعبارته هكذا: اَللهُمَّ صِلْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلَهُ وَتَوَلَّنِي فِي شِيعَتِي وَأَوْلِيَائِي اَلْعَارِفِينَ بِحَقِّنَا وَلَا مُنَابْذِينْ لِأَعْدَائِنَا إلى آخر الدعاء، ثم أورد بعده الدعاء للجيران على حده كما أوردناه، انتهى .

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025

Logo

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025