دعائه (عليه السلام) في استدفاع البلاء

رقم الموضوع: ٢٨
ويسمى دعاء الكرب، وهو مما انفردنا به نقله في مهج الدّعوات عن مجموع عتيق، قال: كتب الوليد بن عبد الملك إلى عامله على المدينة صالح بن عبد الله المري: أن يخرج الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، وكان في حبسه ويضربه خمسمئة سوطاً في مسجد رسول الله عليه وآله، فأخرجه وصعد المنبر يقرأ على الناس الكتاب، ثم ينزل فيأمر بضربه فدخل في تلك الحال زين العابدين عليه السلام، فأفرج الناس عنه حتى انتهى إلى الحسن، وقال له: يا ابن عم، ادع الله بدعاء الكرب يفرج عنك، وذكر الدّعاء.

قال: وانصرف زين العابدين وأقبل الحسن يكرر الدّعاء، فلما فرغ صالح من قراءة الكتاب ونزل، قال: أرى سجية (١) رجل مظلوم، أخّروا أمره، وكتب الى الوليد في ذلك، فكتب بإطلاقه، والدّعاء هو هذا:

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الحَلِيْمُ الكَرِيْمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ العَلِيُّ العَظِيْمُ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِ الأَرْضِيِنَ السَّبْعِ وَرَبِّ العَرْشِ العَظِيْمِ، وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ.


١ - سحنة ظ.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025

Logo

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025