دعائه (عليه السلام) في التضرع والمناجاة بهذه الأبيات عند الكعبة
ألا أيُّها المَأمُولُ في كُلِّ حاجة * شَكَوتُ إلَيكَ الضُّرَّ فَارْحَم شِكايَتِي
ألا يا رَجائِي أنتَ كاشِفُ كُربَتِي * فَهَبْ لي ذُنُوبِي كُلَّها واقْضِ حاجَتِي
وأن إليك القصد في كل مطلب * وأنت غياث الطالبين وغايتي
أتَيتُ بِأفعالٍ قِباحٍ رَدِيَّة * فَما في الوَرَى خلق جَنَى كَجِنايَتِي
فَزادِي قَلِيلٌ لا أراهُ مُبَلِّغِي * أللزّادِ أبكِي أم لبُعدِ مساَفَتِي
أتجمعني والظالمين موافقاً؟ * فأين طوافي ثم أين زيارتي؟
أ تُحرِقُنِي بِالنّارِ يا غايَة المُنَى؟ * فَأينَ رَجائِي ثم أينَ مَخافَتِي؟
فيا سيدي فامنن علي بتوبة * فإنك ربِّ عالم بمقالتي
ألا أيُّها المَأمُولُ في كُلِّ حاجة * شَكَوتُ إلَيكَ الضُّرَّ فَاْسمع شِكايَتِي
ألا يا رَجائِي أنتَ تكشِفُ كُربَتِي * فَهَبْ لي ذُنُوبِي كُلَّها واقْضِ حاجَتِي
فَزادِي قَلِيلٌ لا أراهُ مُبَلِّغِي * أللزّادِ أبكِي أم لبُعدِ مساَفَتِي؟
أتَيتُ بِأعمالٍ قِباحٍ رَدِيَّة * فَما في الوَرَى خلقٌ جَنَى كَجِنايَتِي
أ تُحرِقُنِي في النّارِ يا غايَة المُنَى؟ * فَأينَ رَجائِي ثم أينَ مَخافَتِي؟