دعائه (عليه السلام) لمحمد بن شهاب الزهري
رقم الموضوع: ٩٩
كما في الصّحيفة الرابعة، قال: على ما رواه السيد الأجل علي بن طاووس في كتاب المجتنى من الدّعاء المجتبى عن كتاب المستغيثين خلف بن عبد الملك بن مسعود، أن علي بن الحسين عليهما السلام دعا له عند مرضه فقضى حوائجه:
الَلَّهُمَّ إِنَّ ابْنَ شِهَابٍ قَدْ فَزِعَ إِليَّ بِالوَسِيْلَةِ إِلَيْكَ بِآبَائِيْ فِيْهَا (١) بِالإِخْلِاصِ مِنْ آبَائِيْ وَأُمَّهَاتِيْ إِلَّا جُدْتَ عَلَيْهِ بِمَا قَدْ أَمَّلَ بِبَرَكَةِ دُعَائِيْ، وَاسْكُبْ لَهُ مِنَ الرِزْقِ، وَارْفَعْ لَهُ مِنْ القَدْرِ، وَعَيِّرْهُ (٢) مَا يُصَيِّرْهُ لَقِنَاً لِمَا عَلَّمْتَهُ مِنَ العِلْمِ.
قال الزهري: فوالذي نفسي بيده ما اعتللت ولا مرّ بي ضيق ولا بؤس مذ دعا بهذا الدّعاء.
١ - فأسألك ظ.
٢ - كذا.