دعائه (عليه السلام) في الاحتراز عن المخافة والخلاص من المهالك
رقم الموضوع: ١٦
كما في الصّحيفة الثالثة، وهو من الأحد وعشرين السّاقطة من الصّحيفة الكاملة، قال: على ما وجدته في بعض المجاميع العتيقة المشتملة على الصّحيفة الكاملة السّجادية برواية ابن أشناس البزار، وعلى سائر أدعيته عليه السلام أيضاً:
الَلَّهُمَّ إِنَّيْ أَسألك بِحَقِّ العَرْشِ وَعَظَمَتِهِ، وَبِحَقِّ الكُرْسِيِّ وَسِعَتِهِ، وَبِحَقِّ القَلَمِ وَجَرْيَتِهِ، وَبِحَقِّ الَّلَوْحِ وَحِيَاطَتِهِ، وَبِحَقِّ المِيْزَانِ وَجِدَتِهِ، وَبِحَقِّ الصِّرَاطِ وَدِقَّتِهِ، وَبِحَقِّ جَبْرَئِيْلَ وَأَمَانَتِهِ، وَبِحَقِ مِيْكَائِيْلَ وَطَاعَتِهِ، وَبِحَقِّ إِسْرَافِيْلَ وَنَفْخَتِهِ، وَبِحَقِّ عِزْرَائِيْلَ وَصَوْلَتِهِ، وَبِحَقِّ نُوْحٍ وَسَفِيْنَتِهِ، وَبِحَقِّ هُوْدٍ وَهَيْبَتِهِ، وَبِحَقِّ صَالِحٍ وَنَاقَتِهِ، وَبِحَقِ إِبْرَاهِيْمَ وَخِلَّتِهِ، وَبِحَقِّ إِسْمَاعِيْلَ وَذَبِيْحَتِهِ، وَبِحَقِّ إِسْحَاقَ وَذُرْيَّتِهِ، وَبِحَقِّ يَعْقُوْبَ وَغُرْبَتِهِ، وَبِحَقِّ مُوْسَى وَمُنَاجَاتِهِ، وَبِحَقِّ هَارُوْنَ وَبَهَائِهِ، وَبِحَقِّ عُزَيْر وَأَمَانَتِهِ، وَبِحَقِّ شُعَيْبَ وَابْنَتِهِ، وَبِحَقِّ دَاوُودٍ وَقَبْضَتِهِ، وَبِحَقِّ سُلَيْمَانَ وَمَمْلَكَتِهِ، وَبِحَقِّ ذِيْ الكِفْلِ وَخَشْيَتِهِ، وَبِحَقِّ دَانْيَالَ وَكَرَامَتِهِ، وَبِحَقِّ الخِضْرَ وَسِيَاحَتِهِ، وَبِحَقِّ أَيُّوْبَ وَبَلِيَتِهِ، وَبِحَقِّ يُوْنُسَ وَدَعْوَتِهِ، وَبِحَقِّ زَكَرِيَا وَعِبَادَتِهِ، وَبِحَقِّ يَحْيَى وَطَهَارَتِهِ، وَبِحَقِّ عِيْسِى وَزَهَادَتِهِ، وَبِحَقِّ مُحَمَّدِ وَشَفَاعَتِهِ، وَبِحَقِّ القُرْآنِ وَتِلَاَوتِهِ، وَبِحَقِ العِلْمِ وَدِرَايَتِهِ، وَبِحَقِّ عَلِيٍّ بِنْ أَبِيْ طَالِبِ وَشُجَاعَتِهِ، وَبِحَقِّ الحَسَنِ وَسِمَتِهِ، وَبِحَقِّ الحُسَيْنِ وَشَهَادَتِهِ.
أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَؤُلَاءِ وَشَرَفِهِمْ، أَنْ تَجْعَلَنِيْ فِيْ حِرْزِكَ وَحِفْظِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ، يَا مَنْ يَمْلِكُنِيْ لَا تُهْلِكْنِيْ.