دعائه (عليه السلام) في الشكر
يَا قَدِيْرَاً لَا يَؤوْدُهُ المَطَالِبُ، وَيَا مَوْلًى يَبْغِيْهِ كُلُّ رَاغِبٍ، حَاجَاتِيْ مَصْرُوْفَةٌ إِلَيْكَ، وَآمَالِيْ مَوْقُوْفَةٌ لَدِيْكَ، كُلُّ مَا وَفَّقْتَنِيْ لَهُ مِنْ خَيْرٍ أَحْمِلُهُ وَأُطَيِقُهُ فَأَنْتَ دَلِيْلِي عَلَيْهِ وَطَرِيْقُهُ، يَا مَنْ جَعَلَ الصَّبْرَ عَوْنَاً عَلَى بَلَائِهِ، وَجَعَلَ الشُّكْرَ مَادَةً لِنَعْمَائِهِ، قَدْ جَلَّتْ نِعْمَتُكَ عَنْ شُكْرِيْ، فَتَفَضَّلْ عَلَى إقْرَارِيْ بِعَجْزِيْ بِعَفْوٍ أَنْتَ أَقْدَرُ عَلَيْهِ، وَأَوْسِعْ لَهُ مِنِّيْ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لِذَنْبِيْ عِنْدَكَ عُذْرٌ تَقْبَلُهُ فَاجْعَلْهُ ذَنْبَاً تَغْفِرُهُ، وَصَلِّ الَلَّهُمَّ عَلَى جَدِّيْ مُحَمَّدٍ رَسُوْلِهِ (١) وَآلِهِ الطَّيِّبِيْنَ.
١ - رسولك ظ.