دعائه (عليه السلام) الذي فيه الاسم الأعظم أيضاً

رقم الموضوع: ٩٦
وهو مما انفردنا به، روى ابن طاووس في مهج الدّعوات، وروى غيره أيضاً كالحسن بن الفضل الطبرسي في مكارم الأخلاق، أن زين العابدين عليه السلام قال: سألت الله عز وجل سنة عقيب كل صلاة أن يعلمني اسمه الأعظم، فغلبتني عيناي وأنا جالس بعد ركعتي الفجر، فإذا رجل جالس بين يدي كذا في المهج، وفي غيره إذا أنا برجل قائم بين يدي، يقول: سألت الله أن يعلمك الاسم الأعظم؟ قلت: نعم، قال: قل: وفي المهج، قال: قد استجيب لك، فقل:
الَلَّهُمَّ إِنِّيْ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الله الله الله الله الله [الذي] لَا إَلَهَ إِلَّا هُوَ رَبِّ العَرْشِ العَظِيْمِ
ثم قال: أفهمت أم أعيد عليك؟ قلت: أعد عليّ ففعل، قال: فما دعوت بشيء قط إلّا رأيته، وأرجو ان يكون الله لي عنده ذخراً.
وفي غير المهج، قال: فوالله ما دعوت بها لشيء إلّا رأيت نجحه.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025

Logo

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025