دعائه (عليه السلام) في اليوم الثلاثين من شهر رمضان

رقم الموضوع: ١٧٤
كما في الصّحيفة الرابعة نقلاً عما تقدم عن مجموعته عليه السلام:
اَلْحَمْدُ لله لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَالْحَمْدُ لله كَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَعِزِّ جَلَالِهِ وَكَمَا هُوَ أَهْلُهُ ، يَا قُدُّوسُ يَا نُورُ يَا قُدُّوسُ ، يَا سَبُّوحُ يَا مُنْتَهَى اَلتَّسْبِيحِ ، يَا رَحْمَنُ يَا مُنْتَهَى اَلرَّحْمَةِ ، يَا عَلِيمُ يَا خَبِيرُ يَا الله ، يَا لَطِيفُ يَا جَلِيلُ يَا الله ، يَا سَمِيعُ يَا بَصِيرُ يَا الله يَا الله يَا الله ، لَكَ اَلْأَسْمَاءُ اَلْحُسْنَى وَالْأَمْثَالُ اَلْعُلْيَا وَالْكِبْرِيَاءُ وَالْآلَاءُ . أَسْأَلُكُ بِاسْمِكَ اَلْوَافِي بِسْمِ اللهِ اَلرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، أَنْ تَجْعَلَ اِسْمِي مَعَ اَلشُّهَدَاءِ، وَرُوحِي مَعَ اَلشُّهَدَاءِ، وَحَسَنَاتيَ [وإحساني] فِي عِلِّيِّيْنَ ، وَسَيِّئَاتِي [وإساءتي] مَغْفُورَةً عِنْدَكَ ، يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ اَلْعَالَمَيْنِ . اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكُ وَلَمْ يَسْأَلْ اَلْعِبَادُ مِثْلَكَ ، وَأَرْغَبُ إِلَيْكَ وَلَمْ يَرْغَبْ اَلْعِبَادُ إِلَى مِثْلِكَ ، أَنْتَ مَوْضِعُ رَغْبَةِ اَلرَّاغِبِينَ ، وَمُنْتَهَى غَايَةِ اَلطَّالِبَيْنِ ، أَسْأَلُكُ بِأَعْظَمِ اَلْمَسَائِلِ كُلِّهَا وَأَنْجَحِهَا وَأَفْضَلِهَا ، اَلَّتِي يَنْبَغِي لِلْعِبَادِ أَنْ يَسْأَلُوكَ بِهَا ، يَا الله يَا رَحْمَنُ ، يَا الله يَا رَحْمَنُ ، أَسْأَلُكُ بِأَسْمَائِكَ اَلْحُسْنَى ، وَبِنِعَمِكَ اَلَّتِي لَا تُحْصَى ، وَبِكُلِّ اِسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ ، أَنْزَلْتَهُ فِي شَيْءِ مِنْ كُتُبِكَ ، وَعَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ ، أَوْ اِسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ اَلْغَيْبِ عِنْدَكَ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تُجِيْرَنِي مِنْ عَذَابِ اَلنَّارِ ، وَمِنْ عَذَابِ اَلْحَرِيقِ ، وَمِنْ عَذَابِ اَلسَّمُومِ ، وَأَنْ تَرْزُقَنِيَ فِي هَذَا اَلْيَوْمِ اَلْعَظِيمِ ، وَفِي هَذِهِ اَللَّيْلَةِ اَلشَّرِيفَةِ ، ذِكْرُكَ وَشُكْرُكَ وَالصَّلَاةَ عَلَى رَسُولِكَ صَلَّى الله وَعَلَيْهِ وَآلِهِ . اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكُ يَا مُدَبِّرَ اَلْأُمُورِ ، وَيَا عَالِمَ مَا فِي اَلصُّدُورِ ، وَيَا مَجْرِيَّ اَلْبُحُورِ ، يَا بَاعِثَ مَنْ فِي اَلْقُبُورِ ، يَا الله يَا رَحْمَنُ يَا رَحِيمُ ، يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ ، يَا رَحْمَنُ يَا رَحِيمُ يَا اَللهُ، يَا أَحَدُ يَا فَرْدُ يَا صَمَدُ ، يَا وَتَرُ يَا مُتَعَالِي ، يَا مَنْ يَمْحُو مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ اَلْكِتَابِ . اللهُمَّ رَبَّ اَلْفَجْرِ وَاللَّيَالِي الْعَشْرِ ، وَرَبَّ شَهْرِ رَمَضَانَ اَلَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ اَلْقُرْآنُ ، وَرَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ وَرَبَّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ مَغْفِرَةً لِذُنُوبِي [مغفرة ذنوبي] وَمَحْوَ سَيِّئَاتِي ، وَقَبُولَ عَمَلِي ، وَتَزْكِيَةَ صِيَامِي وَصَلَاتِي وَقِيَامِي ، وَلَا تَجْعَلْهُ آخِرَ شَهْرِ رَمَضَانٍ صُمْتُهُ لَكَ وَقُمْتُ إِلَيْكَ فِيهِ وَعَبَدْتُكُ فِيهِ ، وَلَا وَدَاعِي إِيَّاهُ وَدَاعَ مَنْ رَدَّدْتَ إِلَيْهِ عَمَلَهُ ، وَلَمْ تَقْبَلْ مِنْهُ صِيَامَهُ وَقِيَامَهُ وَعِبَادَتَهُ ، بَلْ تُوجِبُ لِي فِيهِ رَحْمَتَكَ وَمَغْفِرَتَكَ وَرِضْوَانَكَ وَجَنَّتَكَ ، وَأَفْضَلَ مَا أُعْطِيْتَ أَحَداً مِنْ عِبَادِكَ [ممن عبدك] وَتَعْصِمَنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمْرِي ، وَتُتِمَّ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ ، وَلَا تَسْلُبْنِي صَالِحَ مَا أَعْطِيْتَنِي مِنْ فَضْلِكَ وَنِعْمَتِكَ وَإِحْسَانِكَ يَا كَرِيمُ . إِلَهِي وَسَيِّدِي، إِلَيْكَ فَرَرْتُ مِنْ ذُنُوبِي فَآوِنِي ، وَإِلَيْكَ جِئْتُ تَائِباً فَتُبْ عَلَيَّ ، مُسْتَغْفِرَاً فَاغْفِرْ لِي ، مُسْتَعِيْذَاً فَأَعِذْنِي ، مُسْتَجِيرَاً فَأَجِرْنِي ، مُسْتَغِيثًا فَأَغِثْنِي ، مُسْلِمًا فَلَا تَخْذُلْنِي ، هَارِباً فَأَمِنِّي ، دَاعِياً فَاسْعِفْنِي ، سَائِلاً فَأَعْطِنِي ، طَالِباً فَلَا تُخَيِّبْنِي ، رَاجِيَاً فَلَا تُقَبِّحْنِي ، آمِلاً لِمَعْرُوفِكَ وَرَحْمَتِكَ فَبَلِّغْنِي بِرَحْمَتِكَ مَا أَرْجُو مِنْ رَحْمَتِكَ . يَا مُنْتَهَى رَغْبَةِ اَلرَّاغِبِينَ اَلطَّالِبَيْنِ ، صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، وَكُلَّ ذَنْبٍ سَلَفَ مِنِّي عَمْداً أَوْ خَطَأٍ ، وَاغْفِرْ لِي كُلَّ ذَنْبٍ حَسِبْتُهُ هَيِّنَاً وَهُوَ عِنْدِكَ عَظِيمٌ .

اَللهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ يَا رَبِّ خَوْفاً وَطَمَعاً وَرَغَبَاً وَرَهَبَاً وَاسْتِكَانَةً وَتَخَشُّعَاً وإِلْحَافَاً وَإِلْحَاحاً ، دُعَاءَ مَنْ اِشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ إِلَيْكَ ، وَكَثُرَتْ ذُنُوبُهُ لَدَيْكَ ، وَعَظُمَ جُرْمُهُ عِنْدَكَ ، وَضَعَفَ عَمَلُهُ وَقَلَّ كَدْحُهُ وَسَعْيُهُ فِي مَرْضَاتكَ ، دُعَاءُ مِنْ لَا يَجِدُ لِذَنْبِهِ غَافِراً وَلَا لِفَاقَتِهِ مُسِدَّاً (١) وَلَا لِضَعْفِهِ مُقَوِّيَاً وَلَا لِعَثْرَتِهِ مُقِيلَاً وَلَا لِكُرْبَتِهِ كَاشِفًا وَلَا لِغَمِهِ مُفَرِّجَاً . إِلَهِي وَسَيِّدِي، فَاسْتَجِبْ دُعَائِي، وَتَقَبَّلَ مَنِّي عَمَلِي وَلَا تَرُدَّهُ عَلَيَّ ، وَلَا تَضْرِبْ بِهِ وَجْهِي ، وَلَا تُحْبِطَ بِهِ أَجْرِي ، وَلَا تُبْطِلْ سَعْيِي ، وَأَصْلِحْ لِي دِينِي اَلَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي ، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ اَلَّتِي فِيهَا مَعِيشَتِي ، وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي اَلَّتِي إِلَيْهَا مُنْقَلَبِي . اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْ آخِرَ عُمْرِي أَخْيَرَهُ (٢) وَخَيْرَ عَمَلِي خَوَاتِمَهُ [خواتيمه] وَخَيْرِ أَيَّامِي يَوْمَ أَلْقَاكَ . اللهُمَّ اِجْعَلْ حَيَاتِي مَا أَبْقَيْتَنِي زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ ، وَاجْعَلْ وِفَاتِي إِذَا تَوَفَّيْتَنِي رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اَلْحَيِّ اَلَّذِي لَا يَمُوتُ ، وَالْحَمْدُ لله ِاَلَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي اَلْمَلْكِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ اَلذُّلِّ وَكِبِّرْهُ تَكْبِيرَاً . الله أَكْبَرُ كَبِيراً ، وَالْحَمْدُ لله كَثِيرَاً ، وسُبْحَانَ اَللهِ بِكُرَةً وَأَصِيلاً ، وَصَلَّى الله عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلِّيْتَ وَبَارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ . اَللهُمَّ أَنْزِلْ مُحَمَّدًا فِي أَشْرَفِ مَنَازِلِ اَلْأَبْرَارِ ، وَأَعْلَى دَرَجِ اَلْأَخْيَارِ ، فِي أَشْرَفِ رَحْمَتِكَ وَأَفْضَلِ كَرَامَتِكَ فِي أَعْلَى عِلِّيِّيْنَ ، وَأَكْرَمِ مَنَازِلِ اَلنَّبِيِّينَ . اللهُمَّ اِجْعَلْ مُحَمَّدًا أَوَّلَ شَافِعٍ ، أَوَّلَ مُشَفَّعٍ، وَأَوَّلَ قَائِلٍ ، وَأَنْجَحَ سَائِلٍ . اَللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ سَيِّدِ اَلْمُرْسَلِينَ ، وَإِمَامِ اَلْمُتَّقِينَ ، وَأَفْضَلِ اَلْعَالَمَيْنَ ، وَخَيْرِ اَلنَّاطِقِينَ ، وَقَائِدِ اَلْغُرِّ اَلْمُحَجَّلِينَ ، وَرَسُولِ رَبِّ اَلْعَالَمَيْنَ . اللهُمَّ أَحْسِنْ عَنَّا جَزَاءَهُ ، وَعَظِّمْ حَبَاءَهُ ، وَأَكْرِمْ مَثْوَاهُ ، وَتَقَبْلْ شَفَاعَتَهُ فِي أُمَّتِهِ وَفِي سِوَاهُمْ مِنْ اَلْأُمَمِ ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ تُشَفِّعُهُ فِيهِ ، وَاجْعَلْنَا بِرَحْمَتِكَ مِمَّنْ يَرِدُ حَوْضُهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ . اللهُمَّ اِبْعَثْهُ اَلْمَقَامَ اَلْمَحْمُودَ اَلَّذِي وَعَدَتَهُ ، وَأَعْطِهِ اَلدَّرَجَةَ وَالْوَسِيلَةَ اَلَّتِي يَغْبِطُهُ (٣) اَلْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ مِنْ خَلْقِكَ . اللهُمَّ إِنَّا نُشْهِدُكَ أَنَّ مُحَمَّدًا قَدْ بَلَّغَ رِسَالَاتِكَ وَعَادَى عَدُوَّكَ ، وَأَحَلَّ حَلَالَكَ وَحَرَّمَ حَرَامَكَ ، وَوَقَفَ عِنْدَ أَمْرِكَ ، وَأُوذِيَ فِي سَبِيلِكَ ، وَجَاهَدَ عَدُوَّكَ ، وَعَبَدَكَ حَتَّى أَتَاهُ اَلْيَقِينُ . اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكُ أَنْ تُعْطِيَهُ حَتَّى يَرْضَى ، وَأَجْزِهِ عَنَّا أَفْضَلَ اَلْجَزَاءِ ، وَأَفْضَلَ مَا جَزِيْتَ بِهِ اَلنَّبِيَّيْنَ عَنْ أُمَمِهِمْ [أمتهم] وَالْمُرْسَلِينَ عَمَّنْ أَرْسَلَتَهُمْ إِلَيْهِمْ . اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَصَلِّ عَلَى مَلَائِكَتِكَ اَلْمُقَرَّبِينَ وَأَنْبِيَائِكَ اَلْمُرْسَلِينَ ، وَحَمَلَةِ عَرْشِكَ أَجْمَعِينَ وَمَنْ حَوْلَهُ مِنَ اَلْمُسَبِّحِينَ وَأخْصُصْ مُحَمَّدًا بِأَفْضَلِ اَلصَّلَاةِ وَالتَّسْلِيمِ ، صَلَّى الله عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ اَلطَّيِّبِينَ اَلْأَخْيَارِ ، اَلصَّادِقِينَ اَلْأَبْرَارِ ، اَلَّذِينَ أَذْهَبَ الله عَنْهُمْ اَلرِّجْسَ وَطُهَّرَهُمْ تَطْهِيرَاً .


١ - سادًّ ظ

٢ - خيره ظ

٣ - بها ظ

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025

Logo

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025