دعائه (عليه السلام) في يوم السابع والعشرين من شهر رمضان
يَا مَادَّ اَلظِّلِّ وَلَوْ شِئْتَ لَجَعَلْتَهُ سَاكِناً ، ثُمَّ جَعَلْتَ اَلشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلاً ، ثُمَّ قَبَضْتَهُ إِلَيْكَ قَبْضَاً يَسِرَاً ، يَا ذَا َالْحَوْلِ و اَلطُّولِ وَالْكِبْرِيَاءِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا قُدُّوسُ يَا سَلَامُ يَا مُؤْمِنُ يَا مُهِيْمِنُ يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ يَا مُتَكَبِّرُ يَا خَالِقُ يَا بَارِئُ يَا مُصَوَّرُ ، يَا الله يَا الله لَكَ اَلْأَسْمَاءُ اَلْحُسْنَى وَالْأَمْثَالُ اَلْعُلْيَا وَالْكِبْرِيَاءُ وَالْآلَاءُ . أَسْأَلُكُ بِسْمِّكَ بِسْمِ اللهِ اَلرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَجْعَلَ اِسْمِي فِي هَذَا اَلْيَوْمِ فِي اَلسُّعَدَاءِ ، وَرُوحِي مَعَ اَلشُّهَدَاءِ ، وَحَسَنَاتيَ فِي عِلِّيِّينَ ، وإسَاءَتِي مَغْفُورَةً يَا رَبَّ اَلْعَالَمَيْنَ . اللهُمَّ هَبْ لِي يَقِينَاً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي ، وَإِيمَاناً دَائِماً يُذْهِبُ اَلشَّكَّ عَنِّي ، وَتُرْضِينِي بِمَا قَسَّمَتْ لِي ، وَارْزُقْنِي شُكْرَكَ وَذِكْرَكَ وَالرَّغْبَةَ إِلَيْكَ وَالْإِنَابَةَ وَالتَّوْفِيقَ ، وَاجْعَلْ مَا يُقَرِّبُنِي إِلَيْكَ مِنْ طَاعَتِكَ خَالِصاً لَكَ بِنْيَةٍ صَادِقَةٍ ، وَعَزْمِ إِرَادَةٍ فِي غَيْرِ فَخْرٍ وَلَا كِبْرِيَاءٍ يَا كِرِيمُ. اللهُمَّ اِجْعَلْ لِي قَلْباً يَخْشَاكَ كَأَنَّهُ يَرَاكَ حَتَّى يَلْقَاكَ ، يَا رَبَّ اَلسَّمَاوَاتِ اَلْمُبْنِيَاتِ وَمَا فِيهِنَّ مِنْ اَلنُّورِ وَالظُّلُمَاتِ ، وَيَا رَبَّ اَلْأَرْضِينَ اَلْمبَسُوطَاتِ وَمَا فِيهِنَّ مِنْ اَلْخَلَائِقِ وَالْبَرِيَّاتِ ، وَيَا رَبَّ اَلْجِبَالِ وَالرَّاسِيَاتِ ، وَيَا رَبَّ اَلرِّيَاحِ اَلذَّارِيَاتِ ، وَيَا رَبَّ اَلسَّحَابِ اَلْمُمْسِكَاتِ اَلْمُنْشَآِتِ بَيْنَ اَلْأَرْضِينَ وَالسَّمَاوَاتِ ، وَيَا رَبَّ اَلنُّجُومِ اَلْمُسَخَّرَاتِ فِي جَوِّ اَلسَّمَاءِ خَافِيَاتٍ وَبَادِيَاتٍ ، وَيَا عَالَمَ اَلْخَفِيَّاتِ ، وَيَا سَامِعَ اَلْأَصْوَاتِ ، وَيَا مُجِيبَ الدَّعَوَاتِ ، وَيَا رَفِيعَ اَلدَّرَجَاتِ ، وَيَا قَاضِيَ اَلْحَاجَاتِ ، وَيَا نَفَّاحَاً بِالْخَيْرَاتِ ، وَيَا سَاتِرَ اَلْعَوْرَاتِ ، وَيَا كَاشِفَ اَلْكُرُبَاتِ ، وَيَا مُقِيْلَ اَلْعَثَرَاتِ . أَسْأَلُكُ بِالْحَجِّ اَلْأَكْبَرِ وَمِنَى وَعَرَفَاتِ ، وَأَسْأَلُكُ بِهَذِهِ اَلْأَسْمَاءِ اَلْمُبَارَكَاتِ ، تَوْفِيقَ أَهْلِ اَلْهُدَى ، وَعَمَلَ أَهْلِ اَلْيَقِينِ ، وَمُنَاصَحَةَ أَهْلِ اَلتَّوْبَةِ ، وَعَزْمَ أَهْلِ اَلصَّبْرِ ، وَعَزْمَ أَهْلِ اَلْخَشْيَةِ ، وَشَوْقَ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ ، وَطَلَبَ أَهْلِ اَلرَّغْبَةِ ، وَعِرْفَانَ أَهْلِ اَلْعِلْمِ ، وَتَقِيَّةَ أَهْلِ اَلْوَرَعِ ، حَتَّى أَخَافَكَ . اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكُ مَخَافَةً تَحْجُزُنِي بِهَا عَنْ مَعَاصِيْكَ ، وَحَتَّى أَعْمَلَ بِطَاعَتِكَ عَمَلاً اِسْتَحَقُّ بِهِ كَرَامَتَكَ ، وَحَتَّى أُنَاصِحَكَ فِي اَلتَّوْبَةِ خَوْفًا مِنْكَ ، وَحَتَّى أُخْلِصَ لَكَ اَلنَّصِيحَةَ حُبَّاً لَكَ ، وَأَتَوَكَّلُ إِلَيْكَ فِي اَلْأُمُورِ كُلِّهَا حُسْنَ ظَنِّي (١) بِكَ ، سُبْحَانَ خَالِقِ اَلنُّورِ ، وَصَلَّى الله عَلَى رَسُولِهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ اَلنَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمَاً.
١ - ظنِّ ظ