دعائه (عليه السلام) في اليوم الرابع عشر من شهر رمضان
رقم الموضوع: ١٥٨
كما في الصّحيفة الرابعة نقلاً عن المضمار في الحقيقة، وعن الإقبال تبعاً للجماعة، كما عرفت عن مجموعة عليه السلام:
إِلَهِي وَسَيِّدِي بِكَ عَرَفْتُكَ وَبِكَ اهْتَدَيْتُ إِلَى سَبِيلِكَ وَأَنْتَ دَلِيلِ عَلَى مَعْرِفَتِكَ وَلَوْ لَا أَنْتَ مَا عَرَفْتُ تَوْحِيدَكَ وَلَا عَرَفْتُ وَلَا اهْتَدَيْتُ إِلَى عِبَادَتِكَ فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا هَدَيْتَ وَعَلَّمْتَ وَبَصَّرْتَ وَفَهَّمْتَ وَأَوْضَحْتَ مِنَ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ، وَالْحَمْدُ لله الَّذِي أَدْعُوهُ فِيُجِيبُنِي وَإِنْ كُنْتُ بَطِيئاً حِينَ يَدْعُونِي، وَالْحَمْدُ لله الَّذِي أَسْأَلُهُ فَيُعْطِينِي وَإِنْ كُنْتُ بَخِيلًا حِينَ يَسْتَقْرِضُنِي، وَالْحَمْدُ لله الَّذِي أُنَاجِيهِ لِحَاجَتِي إِذَا شِئْتُ وَأَخْلُو بِهِ حَيْثُ شِئْتُ بِسِرِّي فَيَقْضِي حَاجَتِي، وَالْحَمْدُ لله الَّذِي لَا أَرْجُو غَيْرَهُ وَلَوْ رَجَوْتُ غَيْرَهُ لَأَخْلَفَ رَجَائِي، وَالْحَمْدُ لله الَّذِي وَكَلَنِي إِلَيْهِ فَأَكْرَمَنِي وَلَمْ يَكِلْنِي إِلَى النَّاسِ فَيُهِينُونِي، وَالْحَمْدُ لله الَّذِي تَحَبَّبَ إِلَيَّ وَهُوَ غَنِيٌّ عَنِّي، وَالْحَمْدُ لله الَّذِي يَحْلُمُ عَنِّي حَتَّى كَأَنِّي لَا ذَنْبَ لِي، فَرَبِّي أَحْمَدُ وَهُوَ أَحَقُّ بِحَمْدِي يَا ذَا الْمَنِّ وَلَا يُمَنُّ عَلَيْكَ يَا ذَا الطَّوْلِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِينَ وَجَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ وَأَمَانَ الْخَائِفِينَ إِلَيْكَ فَرَرْتُ بِنَفْسِي يَا مَلْجَأَ الْخَائِفِينَ وَلَا أَجِدُ شَافِعاً إِلَيْكَ إِلَّا مَعْرِفَتِي بِأَنَّكَ أَفْضَلُ مَنْ قَصَدَ إِلَيْهِ الْمُقَصِّرُونَ وَآمَلُ مَنْ لَجَأَ إِلَيْهِ الْخَائِفُونَ أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الطَّوْلَ القُوَّةَ وَالْقُدْرَةَ وَالْحَوْلَ وَأَنْ تَحُطَّ عَنِّي وِزْرِي وَتَعْصِمَنِي وَتَجْعَلَنِي مِنَ الَّذِينَ انْتَجَبْتَهُمْ لِطَاعَتِكَ وَأَدْخَلْتَهُمْ بِالتَّقْوَى فِي سَعَةِ رَحْمَتِكَ وَرِضْوَانِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ.