دعائه (عليه السلام) في المناجاة أيضاً

رقم الموضوع: ٦٧
كما وجدناه في كتاب محمد الطبيب المشار اليه آنفاً في هامش النسخة التي عثرنا عليها على أول المناجاة الإنجيلية الكبرى المتقدمة، ثم وجدناه في الصّحيفة الرابعة منقولاً عن المولى محمد باقر السبزواري في الباب الثاني عشر من كتاب مفاتيح النجاة، ثم وجدناه في البحار نقلاً عن بعض الكتب، ولكن في عباراته ما يوهن الجزم بكونه من الإمام عليه السلام، ويقوي كونه من تأليف من لا يحسن العربية، وقد نبهنا على جملة منها في الهامش وأصلحنا البعض، وهو هذا:
‌بِسمِ ‌ٱللهِ ٱلرَّحمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِلَهِي ، أَسْأَلُكُ أَنَّ تَعْصِمَنِي حَتَّى لَا أَعْصِيكَ ، فَإِنِّي قَدْ بُهِتُّ وَتَحَيَّرْتُ مِنْ كَثْرَةِ اَلذُّنُوبِ مَعَ اَلْعِصْيَانِ ، وَمِنْ كَثْرَةِ كَرَمِكَ مَعَ اَلْإِحْسَانِ ، وَقَدْ أَكَلَّتْ لِسَانِي كَثْرَةُ ذُنُوبِي وَأَذْهَبَتْ عَنِّي مَاءَ وَجْهِي ، فَبِأَيِّ وَجْهٍ أَلْقَاكَ وَقَدْ أَخْلَقَتِ اَلذُّنُوبُ وَجْهِي ؟ فَبِأَيِّ لِسَانٍ أَدْعُوكَ وَقَدْ أَخْرَسَتِ اَلْمَعَاصِي لِسَانِي ؟ وَكَيْفَ أَدْعُوكُ وَأَنَا اَلْعَاصِي ؟ وَكَيْفَ لَا أَدْعُوكَ وَأَنْتَ اَلْكَرِيمِ ؟ وَكَيْفَ أَفْرَحُ وَأَنَا اَلْعَاصِي ؟ وَكَيْفَ أَحْزَنُ وَأَنْتَ اَلْكَرِيمِ ؟ وَكَيْفَ أَدْعُوكَ وَأَنَا أَنَا ؟ وَكَيْفَ لَا أَدْعُوكَ وَأَنْتَ أَنْتَ ؟ وَكَيْفَ أَفْرَحُ وَقَدْ عَصَيْتُكَ ؟ وَكَيْفَ أَحْزَنُ وَقَدْ عَرَفْتُكَ ، وَأَنَا أَسْتَحْيِي أَنْ أَدْعُوكَ وَأَنَا مِصْرٌ عَلَى اَلذُّنُوبِ ؟ وَكَيْفَ بِعَبْدٍ لَا يَدْعُو سَيِّدَهُ ؟ وَأَيْنَ مَفَرُّهُ مَلْجَأُهُ [وأين] إِنْ يَطْرُدْهُ ؟ إِلَهِي ، بِمَنْ أَسْتَغِيثُ إِنَّ لَمْ تُقِلْنِي عَثْرَتِي ؟ وَمَنْ يَرْحَمُنِي إِنْ لَمْ تَرْحَمْنِي ؟ وَمَنْ يُدْرِكُنِي ؟ وَأَيْنَ اَلْفِرَارُ إِذَا ضَاقَتْ لَدَيْكَ أُمْنِيَتِي ؟ إِلَهِي ، بَقِيْتُ بَيْنَ خَوْفٍ وَرَجَاءٍ ، خَوْفُكَ يُمِيتُنِي وَرَجَاؤُكَ يُحْيِينِي . إِلَهِي ، اَلذُّنُوبُ صِفَاتُنَا ، وَالْعَفْوُ صِفَاتُكَ . إِلَهِي ، اَلشَّيْبَةُ نُورٌ مِنْ أَنْوَارِكَ ، فَمُحَالٌ أَنْ تُحْرِقَ نُورَكْ بِنَارِكَ . إِلَهِي ، اَلْجَنَّةُ دَارُ اَلْأَبْرَارِ ، وَلَكِنَّ مَمَرَّهَا عَلَى اَلنَّارِ ، فَيَا لَيْتَهَا إِذْ حُرِمَتْ اَلْجَنَّةَ لَمْ أَدْخُلْ اَلنَّارَ . إِلَهِي ، وَكَيْفَ أَدْعُوكَ وَأَتَمَنَّى اَلْجَنَّةَ مَعَ أَفْعَالِي اَلْقَبِيحَةِ ؟ ! وَكَيْفَ لَا أَدْعُوكَ وَلَا أَتَمَنَّى اَلْجَنَّةَ مَعَ أَفْعَالِكَ اَلْحَسَنَةِ اَلْجَمِيلَةِ ؟ ! إِلَهِي ، أَنَا اَلَّذِي أَدْعُوكَ وَإِنْ عَصَيْتُكَ ، وَلَا يَنْسَى قَلْبِي ذِكْرَكَ . إِلَهِي ، أَنَا اَلَّذِي أَرْجُوكَ وَإِنْ عَصَيْتُكَ ، وَلَا يَنْقَطِعُ رَجَائِي مِنْ رَحْمَتِكَ . إِلَهِي ، أَنَا اَلَّذِي إِذَا طَالَ عُمْرِي زَادَتْ ذُنُوبِي ، وَطَالَتْ مُصِيبَتِي بِكَثْرَةِ ذُنُوبِي ، وَطَالَ رَجَائِي بِكَثْرَةِ عَفْوِكَ يَا مَوْلَايَ . إِلَهِي ، ذُنُوبِي عَظِيمَةٌ ، وَلَكِنَّ عَفْوكَ أَعْظَمُ مِنْ ذُنُوبِي ، بِعَفْوِكَ اَلْعَظِيم اِغْفِرْ لِي ذُنُوبِي اَلْعَظِيمَةَ ، فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ اَلذُّنُوبَ اَلْعَظِيمَةَ إِلَّا اَلرَّبُّ اَلْعَظِيمُ . إِلَهِي ، أَنَا اَلَّذِي أُعَاهِدُكَ فَأَنْقُضُ عَهْدِي ، وَأَتْرُكُ عَزْمِي حِينَ تَعْرُضُ شَهْوَتِي ، فَأُصْبِحُ بَطَّالَا وَأَمْسِي لَاهْيَا ، وَتَكْتُبُ مَا قَدَّمْتُ يَوْمِي وَلَيْلَتِي . إِلَهِي ، ذُنُوبِي لَا تَضُرُّكَ ، وَعَفْوُكَ إِيَّايَ لَا يُنْقِصُكَ ، فَاغْفِرْ لِي مَا لَا يَضُرُّكَ ، وَأَعْطِنِي مَا لَا يَنْقِصُكَ . إِلَهِي ، إِنَّ أَحْرَقَتْنِي لَا يَنْفَعُكَ ، وَإِنَّ غَفَرْتَ لِي لَا يَضُرُّكَ ، فَافْعَلْ بِي مَا لَا يَضُرُّكَ ، وَلَا تَفْعَلُ بِي مَا لَا يَسُرُّكَ . إِلَهِي ، لَوْلَا أَنَّ اَلْعَفْوَ مِنْ صِفَاتِكَ ، لِمَا عَصَاكَ أَهْلُ مَعْرِفَتِكَ . إِلَهِي ، لَوْلَا أَنَّكَ بِالْعَفْوِ تَجُودُ ، لَمَا عَصَيْتُكَ وَإِلَى اَلذَّنْبِ أَعُودُ . إِلَهِي ، لَوْلَا أَنَّ اَلْعَفْوَ أَحَبُّ اَلْأَشْيَاءَ إِلَيْكَ ، لَمَا عَصَاكَ أَحَبُّ اَلْخَلْقِ إِلَيْكَ . إِلَهِي ، رَجَائِي مِنْكَ غُفْرَانٌ ، وَذَنْبِي فِيكَ إِحْسَانٌ ، أَقِلْنِي عَثْرَتِي رَبِّي ، فَقَدْ كَانَ اَلَّذِي كَانَ ، فَيَا مَنْ لَهُ رِفْقٌ بِمَنْ يُعَادِيهُ ، فَكَيْفَ بِمَنْ يَتَوَلَّاهُ وَيُنَاجِيهِ ؟ وَيَا مَنْ كُلَّمَا نُودِيَ أَجَابَ ، وَيَا مِنْ بِجَلَالِهِ يُنْشِئُ اَلسَّحَابَ ، أَنْتَ اَلَّذِي قُلْتَ : مَنْ اَلَّذِي دَعَانِي فَلَمْ أُلَبِّهِ ؟ وَمَنْ اَلَّذِي سَأَلَنِي فَلَمْ أَعْطِهِ ؟ وَمَنْ اَلَّذِي أَقَامَ بِبَابِي فَلَمْ أَجُبْهُ ؟ وَأَنْتَ اَلَّذِي قُلْتُ : أَنَا اَلْجَوَادُ وَمُنِيَ اَلْجُودُ ، وَأَنَا اَلْكَرِيمِ وَمُنِيَ اَلْكَرَمُ ، وَمِنْ كَرَمِي فِي اَلْعَاصِينَ أَنَّ أَكْلَأَهُمْ فِي مَضَاجِعِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَمْ يَعْصُونِي ، وَأَتَوَلَّى حِفْظَهُمْ كَأَنَّهُمْ لَمُّ يَذَنْبُونِي . إِلَهِي ، مَنْ اَلَّذِي يَفْعَلُ اَلذُّنُوبَ ، وَمَنْ اَلَّذِي يَغْفِرُ اَلذُّنُوبَ ؟ فَأَنَا فَعَّالٌ لِلذُّنُوبِ وَأَنْتَ غَفَّارٌ اَلذُّنُوبِ . إِلَهِي ، بِئْسَ مَا فَعَلْتُ مِنْ كَثْرَةِ اَلذُّنُوبِ وَالْعِصْيَانِ ، وَنَعَمَ مَا فَعَلْتَ مِنْ اَلْكَرَمِ وَالْإِحْسَانِ . إِلَهِي ، أَنْتَ الذي أَغْرَقَتْنِي بِالْجُودِ وَالْكَرَمِ وَالْعَطَايَا ، وَأَنَا اَلَّذِي أَغْرَقْتُ نَفْسِي بِالذُّنُوبِ وَالْجَهَالَةِ وَالْخَطَايَا ، وَأَنْتَ مَشْهُورٌ بِالْإِحْسَانِ ، وَأَنَا مَشْهُورٌ بِالْعِصْيَانِ . إِلَهِي ، ضَاقَ صَدْرِي ، وَلَسْتُ أَدْرِي بِأَيِّ عِلَاجٍ أُدَاوِي ذَنْبِي ؟ فَكَمْ أَتُوبُ منها وَكَمْ أَعُود إِلَيْهَا ؟ وَكَمْ أَنُوحُ عَلَيْهَا ، لَيْلِي وَنَهَارِي ؟ فَحَتَّى مَتَى يَكُونُ ، وَقَدْ أَفْنَيْتُ بِهَا عُمْرِي ؟ إِلَهِي ، طَالَ حُزْنِي ، وَدَقَّ عَظْمِي ، وَبَلِيَ جِسْمِي ، وَبَقِيَتْ اَلذُّنُوبُ عَلَى ظَهْرِي ، فَإِلَيْكَ أَشْكُو سَيِّدِي فِقْرِي وَفَاقَتِي ، وَضَعْفِي وَقِلَّةَ حِيلَتِي . إِلَهِي ، يَنَامَ كُلُّ ذِي عَينٍ ، وَيَسْتَرِيحَ إِلَى وَطَنِهِ ، وَأَنَا وَجِلُ اَلْقَلْبِ وَعَيْنَايَ تَنْتَظِرَانِ رَحْمَةَ رَبِّي ، فَأَدْعُوكَ يَا رَبِّ فَاسْتَجِبْ دِعَائِي ، وَاقْضِ حَاجَتِي وَأَسْرَع بِإِجَابَتِي . إِلَهِي ، أَنْتَظِرُ عَفْوُكَ كَمَا يَنْتَظِرُهُ اَلْمُذْنِبُونَ ، وَلَسْتُ أَيْأَسُ مِنْ رَحْمَتِكَ اَلَّتِي يَتَوَقَّعُهَا اَلْمُحْسِنُونَ . إِلَهِي ، أَتَحرِقُ بِالنَّارِ وَجْهِي وَكَانَ لَكَ مُصَلِّياً ؟ ! إِلَهِي ، أَتَحرِقُ بِالنَّارِ عَيْنِي وَكَانَتْ مِنْ خَوْفِكَ بَاكِيَةً ؟ ! إِلَهِي ، أَتَحرِقُ بِالنَّارِ لِسَانِي ، وَكَانَ لِلْقُرْآنِ تَالِيًا ؟ ! إِلَهِي ، أَتَحرِقُ بِالنَّارِ قَلْبِي ، وَكَانَ لَكَ مُحِبًّا ؟ ! إِلَهِي ، أَتَحرِقُ بِالنَّارِ جِسْمِي ، وَكَانَ لَكَ خَاشِعًا ؟ ! إِلَهِي ، أَتَحرِقُ بِالنَّارِ أَرْكَانِي ، وَكَانَتْ لَكَ رُكَّعَاً سُجَّدَاً ؟ ! إِلَهِي ، أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَأَنْتَ أَوْلَى بِهِ مِنْ اَلْمَأْمُورِينَ ، وَأَمَرْتَ بِصِلَةِ اَلسُّؤَالِ وَأَنْتَ خَيْرُ اَلْمَسْؤُولِينَ . إِلَهِي ، إِنَّ عَذَّبَتْنِي فَعَبْدٌ خَلَقَتْهُ لِمَا أَرْدْتَهُ فَعُذِّبْتَهُ ، وَإِنْ أَنْجَيَتنِي فَعَبْدٌ وَجَدَّتَهُ مُسِيئًا فَأَنْجَيتَهُ . إِلَهِي ، لَا سَبِيلَ إِلَى اَلِاحْتِرَاسِ مِنْ اَلذَّنْبِ إِلَّا بِعِصْمَتِكَ ، وَلَا وُصُولَ لِي إِلَى عَمَلِ اَلْخَيْرِ إِلَّا بِمِشْيَتِكَ ، فَكَيْفَ لِي بِالِاحْتِرَاسِ مَا لَمْ تُدْرِكْنِي فِيهِ عِصْمَتُكَ ؟ ! إِلَهِي ، سَتَرْتَ عَلِيّ فِي اَلدُّنْيَا ذُنُوباً وَلَمْ تُظْهِرْهَا ، فَلَا تَفْضَحُنِي بِهَا يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ عَلَى رُؤُوسِ اَلْعَالَمِينَ . إِلَهِي ، جُودُكَ بَسْطَ أَمَلِي ، وَشُكْرُكَ قَبِلَ عَمَلِي ، فَسُرَّنِي بِلِقَائِكَ عِنْدَ اِقْتِرَابِ أَجْلِي . إِلَهِي ، إِذَا شَهِدَ لِي اَلْإِيمَانُ بِتَوْحِيدِكَ ، وَنُطْقَ لِسَانِي بِتَحْمِيدِكَ ، وَدَلَّنِي اَلْقُرْآنُ عَلَى فَوَاضَلِ جُودِكَ ، فَكَيْفَ يَنْقَطِعُ رَجَائِي بِمَوْعُودِكَ ؟ ! إِلَهِي ، أَنَا اَلَّذِي قَتَلْتُ نَفْسِي بِسَيْفِ اَلْعِصْيَانِ ، حَتَّى اِسْتَوْجَبَتْ مِنْكَ اَلْقَطِيعَةَ وَالْحِرْمَانَ ، فَالْأَمَانَ اَلْأَمَانَ ، هَلْ بَقِيَ لِي عِنْدَكَ وَجْهُ اَلْإِحْسَانِ ؟ ! إِلَهِي ، عَصَاكَ آدَمُ فَغَفَرْتَ لَهُ وَعَصَاكَ خَلْقٌ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ ، فَيَا مِنْ عَفَا عَنْ اَلْوَالِدِ مَعْصِيَتَهُ ، اُعْفُ عَنْ اَلْوِلْدِ اَلْعُصَاةِ لَكَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ . إِلَهِي ، خَلَقْتَ جَنَّتَكَ لَمِنْ أَطَاعَكَ ، وَوَعَدْتَ فِيهَا مَا لَا يَخْطُرُ بِالْقُلُوبِ ، وَنَظَرْتُ إِلَى عَمَلِي ، فَرَأَيْتُهُ ضَعِيفًا يَا مَوْلَايَ ، وَحَاسَبْتُ نَفْسِي ، فَلَمْ أَجِدْ أَنْ أَقُومَ بِشُكْرِ مَا أَنْعَمْتَ عَلِيّ ، وَخَلَقْتَ نَاراً لَمِنْ عَصَاكَ ، وَوَعَدْتَ فِيهَا أَنْكَالَاً وَجَحِيمًا وَعَذَابًا ، وَقَدْ خَفْتُ يَا مَوْلَايَ أَنْ أَكُونَ مُسْتَوْجِبًا لَهَا لِكَبِيرِ جُرْأَتِي ، وَعَظِيمِ جُرْمِيِّ ، وَقَدِيمِ إِسَاءَتِي ، فَلَا يِتَعَاظَمُكَ ذَنْبٌ تَغْفِرُهُ لِي ، وَلَا لِمَنْ هُوَ أَعْظَمُ جُرْمًا مُنِيَ لِصِغَرِ خَطَرِي فِي مُلْكِكَ مَعَ يَقِينِي بِكَ ، وَتَوَكُّلِي وَرَجَائِي لَدَيْكَ .
إِلَهِي ، جَعَلْتَ لِي عَدُوًّا يَدْخُلُ قَلْبِي ، وَيَحُلُّ مَحَلَّ اَلرَّأْيِ وَالْفِكْرَةِ مِنِّي ، وَأَيْنَ اَلْفِرَارُ إِذَا لَمْ يَكُنْ مِنْكَ عَوْنٌ عَلَيْهِ ؟ ! إِلَهِي ، إِنَّ اَلشَّيْطَانَ فَاجِرٌ ، خَبِيثٌ ، كَثِيرُ اَلْمَكْرِ ، شَدِيدُ اَلْخُصُومَةِ ، قَدِيمُ اَلْعَدَاوَةِ ، كَيْفَ يَنْجُو مَنْ يَكُونُ مَعَهُ فِي دَارٍ وَهُوَ اَلْمُحْتَالُ ؟ ! إِلَّا أَنِّي أَجِدُ كَيْدَهُ ضَعِيفًا ، فَإِيَّاكَ نَعْبُد وَإِيَّاكَ نَسْتَعِين ، وَإِيَّاكَ نَسْتَحَفْظُ ، ولَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كِرِيمُ .

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025

Logo

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025