دعائه (عليه السلام) في الاستعاذة من البلايا ومذام الأخلاق
رقم الموضوع: ٢٠
كما في الصّحيفة الثالثة، وهو من الأحد وعشرين دعاء السّاقطة من الصّحيفة الكاملة، قال:
على ما رواه ابن شاذان الفقيه في نسخة صحيفته من غير ذكر عنوان، وقد وجدت هذا العنوان لهذا الدّعاء في كلام بعض العلماء، انتهى، وهو:
الَلَّهُمَّ إِنِّيْ أَعُوْذُ بِكَ أَنْ تَحْسُنَ فِيْ لَوَامِحِ الْعُيُوْنِ عَلَانِيَتِيْ، وَتَقْبُحَ فِيْ خَفِيَاتِ القُلُوْبِ سَرِيْرَتِيْ.
الَلَّهُمَّ فَكَمَا أَسَأْتُ فَأَحْسَنْتَ إِلَيَّ فَإِذَا عُدْتُ فَعُدْ عَلَيَّ، فَاغْمُرْنِيْ بِطَاعَتِكَ، وَلَا تُخْزِنِيْ بِمَعْصِيَتِكَ، وَارْزُقْنِيْ مُوَاسَاتَ مَنْ قَتَّرْتَ عَلَيْهِ بِمَا وَسَّعْتَ عَلَيَّ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ.
أَعُوْذُ بِكَ مِنْ حَيَاةٍ غَرَضَاً، وَمِيْتَةٍ مُثُلَاً، وَمُنْقَلَبٍ نَدَمَاً، يَا مَفْزَعِيْ إِذَا أَعْيَتْنِيْ الحِيَلُ، يَا مَنْ عَفْوُهُ مُنْتَهَى الأَمَلِ، وَفِّقْنِيْ لِخَيْرِ القَوْلِ وَالعَمَلِ، أَعُوْذُ بِكَ مِنْ صَفْقَةٍ خَاسِرَةٍ، وَيَمِيْنٍ فَاجِرَةٍ، وَحُجَّةٍ دَاحِضَةٍ.