دعائه (عليه السلام) في الاستعاذة وطلب الرحمة
وهو مما انفردنا به، وجل فقراته موجود في أوائل الدّعاء الذي قبله، أورده أحمد بن عبد ربه في كتاب العقد الفريد، فقال: وكان من دعاء علي بن الحسين رضي الله عنهما.
الَلَّهُمَّ إِنِّيْ أَعُوْذُ بِكَ أَنْ تَحْسُنَ فِيْ مَرْأَى العُيُوْنِ عَلَانِيَتِيْ، وَتَقْبُحَ فِيْ خَفِيَاتِ القُلُوْبِ سَرِيَّتِيْ، الَلَّهُمَّ كَمَا أَسَأَتُ فَأَحْسَنْتَ إِلَيَّ، فَإِذَا عُدْتُ فَعُدْ عَلَيَّ، وَارْزُقْنِيْ مُوَاسَاةَ مَنْ قَتَّرْتَ عَلَيْهِ بِمَا وَسَّعْتَ عَلَيَّ.