دعائه (عليه السلام) وهو متعلق بأستار الكعبة نثراً ونظماً

رقم الموضوع: ١٢٢
كما وجدناه أولاً في عدة مواضع، ومنها عن ابن شهر اشوب في المناقب، عن الأصمعي، ثم وجدناه في الصّحيفة الرابعة عن محمد بن علي بن شهر اشوب في المناقب عن الأصمعي أيضاً، قال: كنت أطوف حول الكعبة، فإذا شاب ظريف الشمائل وعليه ذؤابتان وهو متعلق بأستار الكعبة وهو يقول:
نَامَتْ العُيُوْنُ، وَغَارَتْ النُّجُوْمُ، وَأَنْتَ الْمَلِكُ الحَيُّ القِيُوْمُ، غَلَّقَتْ المُلُوْكُ أَبْوَابَهَا، وَأَقَامَتْ عَلَيْهَا حَرَاسَهَا، وَبَابُكَ مَفْتُوْحٌ لِلْسَائِلِيْنَ. جِئْتُكَ لِتَنْظُرَ إِلَيَّ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ
ثم أنشأ يقول:

يَا مَنْ يُجِيبُ دُعَا الْمُضْطَرِّ فِي الظُّلَمِ * يَا كَاشِفَ الضُّرِّ وَالْبَلْوَى مَعَ النَقَمِ [السقم]

قَدْ نَامَ وَفْدُكَ حَوْلَ الْبَيْتِ قَاطِبَةً * وَأَنْتَ وَحْدَكَ يَا قَيُّومُ لَمْ تَنَمِ

أَدْعُوكَ رَبِّ دُعَاءً قَدْ أَمَرْتَ بِهِ * فَارْحَمْ بُكَائِي بِحَقِّ الْبَيْتِ وَالْحَرَمِ

إِنْ كَانَ عَفْوُكَ لَا يَرْجُوهُ ذُو سَرَفٍ * فَمَنْ يَجُودُ عَلَى الْعَاصِينَ بِالنِّعَمِ؟

فاقتفيته، فإذا هو زين العابدين عليه السّلام.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025

Logo

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025