دعائه (عليه السلام) في الاستخارة

رقم الموضوع: ١١٢
ورواياته ونسخه مختلفة، ونحن نذكرها جميعهاً تتميماً للفائدة، ففي صلاة البحار ومستدركات الوسائل، عن كتاب فتح الأبواب للسيد علي بن طاووس بإسناده إلى جده الشّيخ الطوسي، عن ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن المفضل بن صالح، عن جابر، قال: ورواه حميد بن زياد، عن إبراهيم بن سليمان، عن جابر، عن الإمام الباقر عليه السلام، أنه قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام إذا هم بحج أو عمرة أو بيع أو شراء أو عتق أو غير ذلك، تطهر ثم صلى ركعتين للاستخارة، و يقرأ فيهما بعد الفاتحة، سورة الحشر والرحمن، ثم يقرأ بعدهما المعوذتين وقل هو الله أحد، يفعل هذا في كل ركعة، فإذا فرغ منها، قال بعد التسليم وهو جالس:
الَلَّهُمَّ إِنْ كَانَ (كَذَا وَكَذَا) خَيْرَاً لِيْ فِيْ دِيْنِيْ وَدُنْيَايَ وَعَاجِلِ أَمْرِيْ وَآجِلِهِ فَيَسِّرْهُ لِيْ عَلَى أَحْسَنِ الْوُجُوْهِ كُلِّهَا [وَأَكْمَلِهَا]، وَإِنْ كَانَ شَرَّاً لِيْ فِيْ دِينِيْ ودُنْيَايَ وَعَاجِلِ أَمْرِيْ وَآجِلِهِ فَاصْرِفْهُ عَنِّيْ، رَبِّ إِعْزِمْ لِيْ عَلَى رُشْدِيْ وَإِنْ كَرِهَتْهُ نَفْسِيْ.
ولكن في صلاة البحار زاد بعد قوله: (ودنياي وآخرتي) في الموضع الأول فقط، وجعل بدل (كلها)، (وأكملها) وفي مفاتيح الغيب للمجلسي ما تعريبه: روى الشّيخ بسند معتبر، عن الباقر عليه السلام، قال: كان زين العابدين عليه السلام إذا هم بأمر من حج أو عمرة أو بيع أو شراء أو عتق، توضأ وصلى ركعتين للاستخارة، يقرأ فيهما سورة الحشر وسورة الرحمن، ثم يقرأ قل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، وقل هو الله أحد، ثم يقول:
الَلَّهُمَّ إِنْ كَانَ الأَمْرُ الَّذِيْ أَرَدْتُ خَيْرَاً لِيْ فِيْ دِيْنِيْ وَدُنْيَايَ وآخِرَتِي وَعَاجِلِ أَمْرِيْ وَآجِلِهِ فَيَسِّرْهُ لِيْ عَلَى أَحْسَنِ الْوُجُوْهِ وَأَكْمَلِهَا [وأجملها]، وَإِنْ كَانَ الأَمْرُ الَّذِيْ أَرَدْتُ شَرَّاً لِيْ فِيْ دِينِيْ وَدُنْيَايَ وَآخِرَتِيْ وَعَاجِلِ أَمْرِيْ وَآجِلِهِ فَاصْرِفْهُ عَنِّيْ عَلَى أَحْسَنِ الْوُجُوْهِ، رَبِّ إِعْزِمْ لِيْ عَلَى رُشْدِيْ وَإِنْ كَرِهَتْ ذَلِكَ أَوْ أَحْبَتْهُ نَفْسِيْ.
وفي رسالة الاستخارة لبعض أصحابنا، عن الشّيخ في المجالس وغيره مثله، وفي مكارم الأخلاق للطبرسي عن كتاب المحاسن، عن جابر عن الباقر عليه السلام، قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام إذا همّ بأمر حج أو عمرة أو بيع أو شراء أو عتق، تطهّر ثم صلى ركعتي الاستخارة، يقرأ فيهما سورة الحشر والرحمن والمعوذتين وقل هو الله أحد، ثم قال:
الَلَّهُمَّ إِنْ كَانَ (كَذَا وكَذَا) خَيْرَاً لِيْ فِيْ وَدُنْيَايَ وَآخِرَتِيْ وَعَاجِلِ أَمْرِيْ وَآجِلِهِ فَيَسِّرْهُ لِيْ، رَبِّ إِعْزِمْ لِيْ عَلَى يُسْرِيْ وَإِنْ كَرِهَتْ ذَلِكَ وَأَبَتْهُ نَفْسِيْ.
ونقله في الصّحيفة الرابعة عن المكارم، (وفي مصباح المتهجد)، قال: روی جابر عن أبي جعفر عليه السلام، قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام إذا هم بأمر حج أو عمرة أو بيع أو شراء أو عتق أو غير ذلك، تطهّر ثم صلى ركعتين للاستخارة، يقرأ فيهما بعد الفاتحة سورة الحشر والرحمن، ثم يقرأ بعدهما المعوذتين، ثم يقول:
الَلَّهُمَّ إِنْ كَانَ (كَذَا وَكَذَا) خَيْرَاً لِيْ فِيْ دِيْنِيْ وَدُنْيَايَ وَآخِرَتِيْ وَعَاجِلِ أَمْرِيْ وَآجِلِهِ فَيَسِّرْهُ لِيْ عَلَى أَحْسَنِ الْوُجُوْهِ وْأَجْمَلِهَا، الَلَّهُمَّ وَإِنْ كَانَ (كَذَا وَكَذَا) شَرَّاً لِيْ فِيْ دِيْنِيْ وَدُنْيَايَ وَآخِرَتِيْ وَعَاجِلِ أَمْرِيْ وَآجِلِهِ فَاصْرِفْهُ عَنِّيْ عَلَى أَحْسَنِ الْوُجُوْهِ، رَبِّ إِعْزِمْ لِيْ عَلَى رُشْدِيْ وَإِنْ كَرِهَتْ ذَلِكَ وَأَبَتْهُ نَفْسِيِ.
وفي الصّحيفة الرابعة عن أمين الإسلام فضل بن الحسن الطبرسي في كتابه عدة السفر وعمدة الحضر، قال: كان زين العابدين عليه السلام إذا هم بأمر حج أو عمرة أو بيع أو شراء، تطهر ثم صلى ركعتين للاستخارة، يقرأ فيهما الحشر والرحمن، ثم يقرأ المعوذتين، فإذا سلم يدعو بهذا الدّعاء:
الَلَّهُمَّ إِنْ كَانَ (كَذَا وكَذَا) خَيْرَاً لِيْ فِيْ دِيْنِي وَدُنْيَايَ وَعَاجِلِ أَمْرِيْ وَآجِلِهِ فَيَسِّرْهُ لِيْ عَلَى أَحْسَنِ الْوُجُوْهِ وَأَجْمَلِهَا، الَلَّهُمَّ إِنْ كَانَ (كَذَا وكَذَا) شَرَّاً لِيْ فِيْ دِيْنِيْ وَدُنْيَايَ وَآخِرَتِيْ وَعَاجِلِ أَمْرِيْ وَآجِلِهِ فَاصْرِفْهُ عَنِّيْ عَلَى أَحْسَنِ الْوُجُوهِ وَأَجْمَلِهَا رَبِّ إِعْزِمْ لِيْ عَلَى رُشْدِيْ وَإِنْ كَرِهَتْ ذَلِكَ أَوْ أَبَتْهُ نَفْسِيْ.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025

Logo

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025