دعائه (عليه السلام) في دفع كل شر ومصيبة
كما في الصّحيفة الثالثة، قال: على ما رأيته في بعض الرسائل لبعض العلماء:
بسم الله الرحمن الرحيم
الَلَّهُمَّ إِنِّيْ أَسْئَلُكَ يَا مَنْ يَقْدِرُ عَلَى قَضَاءِ حَوَائِجِ السَائِلِيْنَ، وَيَعْلَمُ ضَمِيْرَ الصَّامِتِيْنَ، وَلَا يَشْتَبِهُ عَلَيْهِ لُغَاتُ الدَّاعِيْنَ، أَنْ تُعَافِيْنِيْ مِنْ أَهْوَالِ الدُّنْيَا وَأَفْزَاعِ الأَخِرَةِ، وَلَا تُنْسِنِيْ شَيْئَاً مِنْ ذِكْرِكَ، وَلَا تُوَلِّنِيْ أَحَدَاً غَيْرَكَ، وَلَا تَصْرِفْ عَنِّي وَجْهَكَ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيَءٍ قَدِيْرٌ.