دعائه (عليه السلام) في اليوم الثاني والعشرين من شهر رمضان
رقم الموضوع: ١٦٦
كما في الصّحيفة الرابعة نقلاً عما تقدم عن مجموعته عليه السلام:
يَا سَالِخَ اللَّيْلِ مِنَ النَّهَارِ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ، يَا مُجْرِي الشَّمْسِ لِمُسْتَقَرِّهَا بِتَقْدِيرِكَ يَا عَلِيمُ، يَا مُقَدِّرَ القَمَرِ مَنَازِلَاً حَتَّى عَادَ كَالعُرْجُوْنَ القَدِيْمِ بِتَقْدِيرِكَ يَا عَلِيمُ، يَا مُنْتَهَى رَغْبَةِ الرَّاغِبِينَ وَيَا وَلِيَّ النِّعْمَةِ عَلَى الْعَالَمِينَ.
يَا رَحْمَانُ يَا قُدُّوسُ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا فَرْدُ يَا صَمَدُ يَا وَتْرُ يَا اللهُ يَا اللهُ يَا اللهُ لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَالْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَالْكِبْرِيَاءُ وَالْآلَاءُ وَلَكَ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى.
اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ حَيٌّ لَا تَمُوتُ وَخَالِقٌ لَا تُغْلَبُ وَبَصِيرٌ لَا يَرْتَابُ وَسَمِيعٌ لَا يَشُكُّ وَصَادِقٌ لَا يَكْذِبُ وَقَاهِرٌ لَا يُضَادُّ وَبَدِيءٌ لَا يَنْفَدُ وَقَرِيبٌ لَا يَبْعُدُ وَقَادِرٌ لَا يَظْلِمُ وَصَمَدٌ لَا يَطْعَمُ وَقَيُّومٌ لَا تنَامُ وَعَالِمٌ لَا يُعَلَّمُ وَقَوِيٌّ لَا تَضْعُفُ وَعَظِيمٌ لَا تُوصَفُ وَوَفِيٌّ لَا تُخْلِفُ وَعَدْلٌ لَا يَحِيفُ وَغَنِيٌّ لَا تَفْتَقِرُ وَمَلِكٌ لَا تَغْدُرُ وَحَلِيمٌ لَا تَجُورُ وَمُمْتَنِعٌ لَا تُقْهَرُ وَمَعْرُوفٌ لَا تُنْكَرُ وَوَكِيلٌ لَا يُحَقَّرُ وَغَالِبٌ لَا يُغْلَبُ وَوَتْرٌ لَا يسْتَأْنِسُ وَفَرْدٌ لَا تَسْتَشِيرُ وَوَهَّابٌ لَا تَمَلُّ وَسَرِيعٌ لَا تَذْهَلُ وَجَوَادٌ لَا تَبْخَلُ وَعَزِيزٌ لَا تَذِلُّ وَحَافِظٌ لَا تَغْفَلُ وَقَائِمٌ لَا تَنَامُ وَقُدُّوسٌ لَا تُرَامُ وَدَائِمٌ لَا تُبْلَى وَبَاقٍ لَا يَفْنَى وَأَحَدٌ لَا يُشَبَّهُ وَمُقْتَدِرٌ لَا يُنَازَعُ وَمَعْبُودٌ لَا تُنْسَى.
أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَرْحَمَنِي بِرَحْمَتِكَ وَتُعْتِقَنِي مِنَ النَّارِ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ وَتُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ بِفَضْلِكَ وَإِحْسَانِكَ فَمَا ذَلِكَ عَلَيْكَ بِعَزِيزٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا رَسُولِهِ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلَّمَ.