دعائه (عليه السلام) في الاحتجاب
رقم الموضوع: ١٨
وهو مما انفردنا به، وجدناه في مهج الدّعوات، وما أورده في الصّحيفة الثانية أطول من هذا بكثير، ومخالف له في جملة من الفقرات، وهذه صورة ما وجدناه في المهج:
حجاب علي بن الحسين عليهما السلام
بِسْمِ اللهِ اسْتَعنتُ، وَبِسْمِ اللهِ اسْتَجَرْتُ، وَبِهِ اعْتَصَمْتُ، وَمَا تَوْفِيْقِيْ إِلَّا بِاللّهِ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ.
الَلَّهُمَّ نَجِّنِيْ مِنْ طَارِقٍ يَطْرُقُ فِيْ لَيْلٍ غَاسِقٍ أَوْ صُبْحٍ بَارِقٍ، وَمِنْ كَيْدِ كُلِّ مَكِيْدٍ، أَوْ ضِدٍّ أَوْ حَاسِدٍ حَسَدَ، زَجَرْتُهُمْ بـِقُلْ هُوَ ٱللهُ أَحَدٌ ٱللهُ ٱلصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُ.
وَبَالاسْمِ المَكْنُوْنِ المُنْفَرِجِ بَيْنَ الكَافِ والنُّوْنِ، وَبَالاسْمِ الغَامِضِ المَكْنُوْنِ الَّذِيْ يَكُوْنُ مِنْهُ الكَوْنُ قَبْلَ أَنْ يَكُوْنَ، أَتَدَرَّعُ بِهِ مِنْ كُلِّ مَا نَظَرَتْ العُيُوْنُ وَحَقَّقَتْ الظُّنُوْنُ، وَجَعَلنَا مِنْ بَينِ أَيدِيهِم سَدَّاً وَمِنْ خَلفِهِم سَدَّاً فَأَغشَينَٰهُم فَهُم لَا يُبصِرُونَ، وكَفَى بَاللّهِ وَلَيْاً، وَكَفَى بَاللّهِ نَصِيْرَاً.