دعائه (عليه السلام) في تلك الساعة أيضاً

رقم الموضوع: ٦٠
على ما في الصّحيفة الرابعة تبعاً لصاحب الثالثة، وقد عرفت أنه لم يثبت، ذكره الكفعمي في مصباحه، وحكي عنه أنه قال: رأيته في بعض كتب أصحابنا وهو مكتوب بماء الذهب، وذكره البهائي في مفتاح الفلاح، وقد سمعت حكاية نقل ابن طاووس له من خط ابن مقلة، وهو هذا:
اَللهُمَّ أَنْتَ اَلْمَلِيكُ اَلْمَالِكُ ، وَكُلُّ شَيْءٍ سِوَى وَجْهِكَ اَلْكَرِيمِ هَالِكٌ ، سَخَّرَتَ بِقُوَّتِكَ اَلنُّجُومَ اَلسَّوَالِكَ ، وَأَمْطَرَتَ بِقُدْرَتِكَ اَلْغُيُومَ اَلسَّوَافِكَ ، وَعَلِمَتَ مَا فِي اَلْبَرِّ وَالْبَحْرِ ، وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ فِي اَلظُّلُمَاتِ اَلْحَوَالِكْ ، وَأَنْزَلَتَ مِنْ اَلسَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْتَ بِهِ مِنْ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانَهَا ، وَمِنْ اَلْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ ، وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا ، وِغْرَابِيبُ سُودٌ ، وَمِنْ اَلنَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانِهِ . يَا سَمِيعُ يَا بَصِيرُ ، يَا بَرُّ يَا شَكُورُ ، يَا رَحِيمُ يَا غَفُورُ ، يَا مِنْ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ، يَا مَنْ لَهُ اَلْحَمْدُ فِي اَلْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَهُوَ اَلْحَكِيمُ اَلْخَبِيرُ ، فَاطِرُ اَلسَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، جَاعِلُ اَلْمَلَائِكَةِ رُسُلاً أَوَّلِي أَجْنِحَةٍ مَثَنَّىْ وَثَلَاثَ وَرُبَاعَ ، يَزِيدُ فِي اَلْخَلْقِ مَا يَشَاءُ ، إِنَّ اَللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . أَسْأَلُكُ سُؤَالَ اَلْبَائِسِ اَلْحَسِيرِ ، وَأَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ تَضَرُّعَ اَلضَّالِعِ اَلْكَسِيرِ ، وَأَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ تُوكَل اَلْخَاشِعَ اَلْمُسْتَجِيرَ ، وَأَقِفُ بِبَابِكَ وُقُوفَ اَلْمُؤَمَّلِ اَلْفَقِيرِ ، وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِالْبَشِيرِ اَلنَّذِيرَ اَلسِّرَاجَ اَلْمُنِيرَ ، مُحَمَّدٍ خَاتَمِ اَلنَّبِيَّيْنِ وَبِابْنِ عَمّهُ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ ، وَبِالْإمَامِ عَلِي بْنْ اَلْحُسَيْنِ زَيْنِ اَلْعَابِدِين وَإِمَامِ اَلْمُتَّقِينَ ، اَلْمَخْفِيَّ لِلصَّدَقَاتِ ، وَالْخَاشِعُ فِي اَلصَّلَوَاتِ ، وَالدَّائِبَ اَلْمُجْتَهِدِ فِي اَلْمُجَاهِدَاتِ ، اَلسَّاجِدَ ذِي اَلثَّفَنَاتْ . أَنَّ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدْ وَآلَ مُحَمَّدْ ، فَقَدْ تَوَسَّلَتُ بِهُمْ إِلَيْكَ ، وَقَدَّمتُهُمْ أَمَامِي وَبَيَّنَ يَدِي حَوَائِجِي ، وَأَنَّ تَعْصِمنِي مِنْ مَوَاقِعِةِ مَعَاصِيِكَ ، وَتُرْشِدَنِي إِلَى مُوَافَقَةِ مَا يُرْضِيكَ ، وَتَجْعَلَنِي مِمَّنْ يُؤْمِنُ بِكَ وَيَتَّقِيكَ ، وَيَخَافُكَ وَيَرْتَجِيكَ ، وَيُرَاقِبُكَ وَيَسْتَحْيِيكَ ، وَيَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِمُوَالَاةِ مِنْ يُوَالِيكَ ، وَيَتَحَبَّبُ إِلَيْكَ بِمُعَادَاةٍ مِنْ يُعَادِيكَ ، وَيَعْتَرِفَ بِعَظِيمٍ مِنِّكَ [ونعمك] وَأَيَادِيكَ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ .

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025

Logo

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025