دعائه (عليه السلام) عند انصرافه من صلاة فريضة أو نافلة
رقم الموضوع: ١٣٢
كما في الصّحيفة الثالثة، قال: على ما رواه الشّيخ أبو علي الطبرسي في كتابه عدة السفر وعمدة الحضر، مسنداً إليه عليه السلام:
اَللهُمَّ لَا تَجْعَلْنَا فِي هَذَا اَلْوَقْتِ مِنْ رَحْمَتِكَ مَحْرُومِينَ ، وَلَا لِفَضْلِ مَا نُؤَمِّلُهُ مِنْ عَطَائِكَ قَانِطِينَ . اَللهُمَّ خُصَّنَا بِعَظِيمِ اَلْأَجْرِ وَكَرِيمِ اَلذُّخْرِ ، وَحُسْنِ اَلشُّكْرِ ، وَدَوَامِ اَلْيُسْرِ . اَللهُمَّ إِقْبَلْنَا وَتَقَبَّلَ مِنَّا ، وَاقْلِبْنَا مَنْجَحِينْ ، وَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا أَجْمَعِينَ ، وَلَا تُهْلِكْنَا مَعَ اَلْهَالِكِينَ ، وَلَا تَصْرِفْ عَنَّا رَحْمَتَكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِيْنَ . اَللهُمَّ اِجْعَلْنَا فِي هَذَا اَلْوَقْتِ مِمَّنْ سَأَلَكَ فَأَعْطِيَّتَهُ ، وَشَكَرَكَ فَزِدْتَهُ ، وَطَلَبَ إِلَيْكَ فَقَبِلْتَهُ ، وَتَوَسَّلَ إِلَيْكَ مِنْ ذُنُوبِهِ كُلِّهَا فَغَفَرْتَهَا لَهُ ، يَا ذَا اَلْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ . اَللهُمَّ وَفِّقْنَا ، وَسَدِّدْنَا ، وَاعْصِمْنَا ، وَاقْبَلْ تَضَرُّعَنَا ، يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ ، وَيَا أَرْحَمَ مَنْ إِسْتُرْحِمَ ، يَا مِنْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ إِغْمَاضُ اَلْجُفُونِ ، وَلَا لَحَظَاتُ اَلْعُيُونِ ، وَلَا مَا اِسْتَتَرَ فِي اَلْمَكْنُونِ ، وَلَا مَا اِنْطَوَتْ عَلَيْهِ مَضْمُونُ اَلْقُلُوبِ ، بَلْ كُلٌّ قَدْ أَحْصَاهُ عِلْمُكَ ، وَوَسِعَهُ حِلْمُكَ بِلَا مَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، وَلَا اِخْتِلَافِ آدَكَ سُبْحَانَكَ تَعَالِيْتَ عَمَّا يَقُوْلُ اَلظَّالِمُونَ عُلُوًّا كَبِيرَاً ، تُسَبِّحُ لَكَ اَلسَّمَاوَاتُ بِأَقْطَارِهَا ، وَالْأَرَضُونَ بِأَكْنَافِهَا ، وَجَمِيعُ مَا ذَرَأْتْ وَبَرَأْتَ مِنْهُنَّ ، وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِحُ بِحَمْدِكَ ، فَلَكَ اَلْحَمْدُ وَالْمَجْدُ ، وَعُلُوُّ اَلْحَمْدِ . يَا ذَا اَلْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ، وَالطَّولِ وَالْإِنْعَامِ ، وَالْأَيَادِيْ اَلْجِسَامِ صِلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَافْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ ، فَأَنْتَ اَلْجَوَادُ اَلْكَرِيْمُ ، اَلرَّؤُوفُ اَلرَّحِيمُ ، وَأَنَا أَسِيْرُ خَطِيْئَاتِيْ وَذُنُوْبِيْ ، يَا رَبَّاهُ يَا رَبَّاهُ يَا رَبَّاهُ .
كان عليه السلام يقولها حتى ينقطع نفسه.