دعائه (عليه السلام) في آخر وتره وهو قائم
رقم الموضوع: ٥١
كما وجدناه في مستدركات الوسائل والبحار نقلاً عن الفقيه، قال في البحار: روي في الفقيه بسند قريب من الصحيح إلى أبي حمزة الثمالي: كان على بن الحسين عليهما السلام يقول في آخر وتره وهو قائم:
رُبِّ أَسَأْتُ وَظَلَمْتُ نَفْسِيْ وَبِئْسَ مَا صَنَعَتُ، وَهَذِهِ يَدَايَ جَزَاءً بِمَا صَنَعَتَا، قال: ثم يبسط يديه جميعاً قدام وجه ويقول: وَهَذِهِ رقبتي خَاضِعَةٌ لِمَا أتَتْ.
قال: ثم يطأطأ رأسه ويخضع برقبته، ثم يقول:
وَهَا أَنَا ذَا بَينَ يَدَيْكَ فَخُدْ لِنَفْسِكَ الرِّضَا مِنْ نَفْسِي حَتَّى تَرْضَى، لَكَ اَلْعُتْبِىْ لَا أَعُودُ لَا أَعُودُ لَا أَعُودُ.
ثم عثرنا عليه في الصّحيفة الثالثة مع بعض المخالفة لما أوردناه، قال: على ما رواه الكفعمي في حواشي البلد الأمين: أنه عليه السلام كان يدعو به في قنوت الوتر، وهو:
رَبِّ أَسَاتُ وَظَلَمْتُ نَفْسِي وَبِئْسَ مَا صَنَعْتُ، وَهَذِهِ يدَايَ، يَا رَبِّ جزاءً بما كَسَبْتُ [كَسَبَتُ]، وَهَذِهِ رَقَبَتِي خَاضِعَةٌ لِمَا أَتَيْتُ، وَهَا أَنَا ذَا بَيْنَ يَدَيْكَ، فَخُذْ لِنَفْسِكَ الرِّضَا حَتَّى تَرْضَى، لَكَ العُتْبَى لَا أَعُودُ.
ثم قال: وأقول: هذا مذكور في أكثر كتب الأدعية والأعمال أيضاً، لكنهم لم يصرحوا بكونه من دعائه عليه السلام فتأمل، انتهى.